- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
جمعية مستثمري الدواجن: استقرار أسعار الدواجن متوقع خلال رمضان بفضل توفر المعروض
مع اقتراب شهر رمضان، أكّد رئيس جمعية مستثمري الدواجن والأعلاف المهندس عبد الشكور جمجوم أن أسعار الدواجن في الأردن ستبقى مستقرة خلال الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أن توفر المعروض من الطيور يغطي حاجة المواطنين والمطاعم والفنادق.
وقال جمجوم في حديثه لبرنامج "طلة صبح" "الأوضاع هذا العام مختلفة عن السنوات السابقة، فتمت تربية أعداد كبيرة تكفي الاستهلاك المحلي. حتى الآن لا يوجد نقص في الأسواق، والأسعار تتراوح بين 1.55 و1.80 دينار للكيلو بحسب المنطقة".
وأضاف أن الأسعار تتأثر أساسًا بالعرض والطلب وليس بتكاليف الإنتاج، موضحًا أن زيادة الإقبال على الشراء من قبل المستهلكين هي التي قد تؤدي إلى ارتفاع مؤقت في الأسعار. ونصح المواطنين بعدم الشراء بكميات كبيرة لتجنب زيادة الطلب وارتفاع الأسعار غير الضروري.
وأشار جمجوم إلى أن عدد الدواجن المذبوحة يوميًا ارتفع هذا العام من حوالي 700,000 إلى مليون طير يوميًا، ما يعكس استعداد المزارعين لتغطية الطلب طوال الشهر، مع إمكانية تذبذب طفيف في الأسعار خلال العشر الأواخر من رمضان بسبب المناسبات والزيارات العائلية.
وأضاف أن ارتفاع تكاليف الأعلاف والوقود لا يؤثر بشكل مباشر على أسعار البيع، لأن السوق يتحرك بحسب العرض والطلب، مؤكّدًا أن المعروض الكبير هذا العام يضمن استقرار الأسعار ويحد من أي موجة غلاء محتملة.











































