وقوع باب أو نافذة على طالب..قدر أم إهمال؟
إصابة طالب جراء سقوط نافذة على رأسه في المفرق اليوم، وسقوط الباب الرئيسي لمدرسة على طالبة بالأمس في الكرك، ومخاطبات لوزارة التربية والتعليم للعمل على صيانة جميع الأبنية المدرسية في الرمثا، أنباء تثير التساؤل إن كان ذلك ناجم عن القضاء والقدر أم الإهمال أم بسبب الأزمة المالية.
فقد أصيبت طفلة من مدرسة رحمة الأساسية في مدينة الكرك بإصابات بليغة في الرأس إثر سقوط باب المدرسة الخارجي عليها، وهي ترقد في وحدة العناية الحثيثة ووضعها العام مستقر بعد أن تلقت الإسعافات الأولية ووضعت تحت المراقبة.
مديرة تربية الكرك د. صباح النوايسة، أكدت،معلقة على الحادث،أخذ المديرية لجميع الاحتياطات اللازمة قبل بداية العام الدراسي، مشيرة إلى أن الباب الذي أصاب الطفلة لم يمض على تركيبه سوى أشهر.
وفي تفاصيل الحادث، ذكرت النوايسة أن بعض الطلاب من خارج المدرسة قاموا بالتسلق على الباب، ما أدى إلى وقوعه على الطالبة، التي طلبت منها مديرة المدرسة الذهاب إلى بيتها.
وأكدت أن الحادث هو من باب القضاء والقدر، وليس ناجما عن تقصير أو إهمال أو عن أية مشكلة فنية، مشيرة إلى جهود وزارة التربية بخصوص أعمال الصيانة اللازمة للمدارس، مبينة أنه لو وجد تقصير لما سكت أهالي المصابة عن الموضوع، كما أن المديرية بدورها لن تسكت عن ذلك.
وكان والد الطالب أمية حسين الشوحة الذي أصيب اليوم بعد وقوع درفة نافذة على رأسه في مدرسته في المفرق، أكد لوسائل الإعلام انتظاره التقرير الطبي وذلك لمقاضاة الوزارة، لعدم اهتمامها بصيانة الأبنية المدرسية.
وأكد مدير تربية المفرق م. فايز المشاقبة أنه سيتم تغيير نوافذ المدرسة المصنعة من الحديد الثقيل واستبدالها بأخرى من الألمنيوم، الأمر الذي سيتوقف على صرف المخصصات المالية.
من جهة أخرى، أكد الناطق الإعلامي في وزارة التربية والتعليم، وليد الجلاد، أن الوزارة، التي تأسف على وقوع مثل تلك الحوادث، ستحقق في هذه الحوادث للوقوف على الأسباب،بهدف عدم تكرارها، واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأوضح أن الوزارة ستقوم برصد 2 مليون دينار لإجراء بعض التعديلات وأعمال الصيانة في مختلف مدارس المملكة.











































