ورقة بحثية: مخاوف أردنية من الجماعات القتالية العالمية
خلصت ورقة بحثية حول الجماعات السلفية المقاتلة على الأراضي السورية، إلى أن ما يثير قلق صانع القرار الأردني يتركز أساسا على الجماعات القتالية العالمية من تلك الجماعات.
وتضيف الورقة التي أعدها مركز عمران للدراسات ونشرت يوم الاثنين، بأن الجيل الأردني الجديد من الجهاديين والذي يبلغ تعداده حوالي 2000 مقاتل ويتبع 80% منهم لجبهة النصرة، بات يعطي الأولوية للقضايا الإقليمية والمحلية، خلافا للجيل السابق الذي أعلن قبل عقد من الزمن عن إيمانه بـ"جهاد عالمي".
"ويتخوف البعض من أن النجاح الذي يعتقدون أنهم يحققونه في سورية سوف يمنحهم زخما في الأردن، وغالب الظن أنه سيدفع بهم نحو السعي إلى تأدية دور سياسي أكثر نشاطا، وقد يلجؤون إلى العنف لمعالجة (المظالم) التي تعاني منها مجتمعاتهم أو لفت الانتباه إلى احتياجاتهم"، بحسب الورقة.
وبرأي بعض المحليين فأن ما يؤكد هذه المخاوف أن الحرب في سورية شكلت بالنسبة للقوى السلفية الجهادية الأردنية تحولا مهما على الصعيد الإيديولوجي، من خلال التركيز على مقولات "العدو القريب"، مقارنة بالإيديولوجية السابقة المتمحورة حول "العدو البعيد" والتي عبرت عنها أحداث الحادي عشر من أيلول.
وتشير الورقة البحثية إلى محاولات بعض تلك الجماعات لإنشاء ما يسمونه "ديار التمكين" في سورية، بهدف الحصول على "حصن" يستطيعون من خلاله توسيع أنشطتهم باتجاه الداخل الأردني لإعادة توحيد "بلاد الشام".
للاطلاع على الورقة البحثية: هنـــــــــا











































