- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ورقة بحثية: مخاوف أردنية من الجماعات القتالية العالمية
خلصت ورقة بحثية حول الجماعات السلفية المقاتلة على الأراضي السورية، إلى أن ما يثير قلق صانع القرار الأردني يتركز أساسا على الجماعات القتالية العالمية من تلك الجماعات.
وتضيف الورقة التي أعدها مركز عمران للدراسات ونشرت يوم الاثنين، بأن الجيل الأردني الجديد من الجهاديين والذي يبلغ تعداده حوالي 2000 مقاتل ويتبع 80% منهم لجبهة النصرة، بات يعطي الأولوية للقضايا الإقليمية والمحلية، خلافا للجيل السابق الذي أعلن قبل عقد من الزمن عن إيمانه بـ"جهاد عالمي".
"ويتخوف البعض من أن النجاح الذي يعتقدون أنهم يحققونه في سورية سوف يمنحهم زخما في الأردن، وغالب الظن أنه سيدفع بهم نحو السعي إلى تأدية دور سياسي أكثر نشاطا، وقد يلجؤون إلى العنف لمعالجة (المظالم) التي تعاني منها مجتمعاتهم أو لفت الانتباه إلى احتياجاتهم"، بحسب الورقة.
وبرأي بعض المحليين فأن ما يؤكد هذه المخاوف أن الحرب في سورية شكلت بالنسبة للقوى السلفية الجهادية الأردنية تحولا مهما على الصعيد الإيديولوجي، من خلال التركيز على مقولات "العدو القريب"، مقارنة بالإيديولوجية السابقة المتمحورة حول "العدو البعيد" والتي عبرت عنها أحداث الحادي عشر من أيلول.
وتشير الورقة البحثية إلى محاولات بعض تلك الجماعات لإنشاء ما يسمونه "ديار التمكين" في سورية، بهدف الحصول على "حصن" يستطيعون من خلاله توسيع أنشطتهم باتجاه الداخل الأردني لإعادة توحيد "بلاد الشام".
للاطلاع على الورقة البحثية: هنـــــــــا












































