- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ورقة بحثية توضح مساعي ضم "إسرائيل" لغور الأردن
أصدر مركز العودة الفلسطيني في لندن ورقة بحثية توضح مساعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على منطقة غور الأردن.
وأكدت الورقة الصادرة باللغة الإنجليزية، أن منطقة الأغوار تقع فعليا تحت السيطرة الإسرائيلية، ونظرا لهذه السيطرة فإن "إسرائيل" تعمل على "استغلال موارد المنطقة إضافة إلى تقليص الوجود الفلسطيني هناك إلى الحد الأدنى".
وأشارت إلى أن السيطرة الإسرائيلية على مناطق غور الأردن تصل إلى نسبة 55 بالمئة من مساحتها البالغة 840.9 كيلو متر مربع، موضحة أن مناطق الغور تشكل ما نسبته 14.9 بالمئة من المساحة الإجمالية للضفة الغربية المحتلة.
ولفتت إلى أن عدد السكان الفلسطينيين داخل منطقة الغور يصل إلى قرابة 65000 فلسطيني، في المقابل فإن عدد المستوطنين اليهود يصل إلى نحو 11000 يهودي.
وتوضح الورقة آلية سيطرة إسرائيل على منطقة غور الأردن عبر مشاريع الاستيطان غير القانونية والتي زحفت في المنطقة تحت ذرائع أمنية.
وتشرح بأن من بين البؤر الاستيطانية المنتشرة بالغور، هناك ثلاث مستوطنات ذات طبيعة عسكرية، تضم جنودا وضباطا في الجيش وعائلاتهم، و21 مستوطنة تضم مشاريع زراعية، وتعتمد مستوطنتان على صناعة السياحة ومشاريع صناعية مزدوجة أخرى.
ويشير التصنيف أعلاه إلى أن 86 بالمئة من المستوطنات الإسرائيلية في وادي الأردن لها دوافع اقتصادية.












































