وردة الحب هذا العام 15 دينار
لم تثن موجة غلاء الأسعار من شراء المحبين الورود بأسعار وصفت بـ"الخيالية" عند البعض وبحسب تجار فقد وصل سعر الوردة الواحدة بـ 15 ديناراً.
ويحتفل المحبون بعيد الحب الذي يصادف اليوم من كل عام، ورغم ارتفاع الأسعار والغلاء الفاحش في الأسواق إلا أنها شهدت إقبالا كبيرا.
ورغم سوء الأوضاع المادية عند المواطنين والأحوال الجوية، فلم تردع الناس "المحبين" من شراء الورد الأحمر الذين يعتبرونه الرمز الأولي للتعبير عن الحب بين كل عاشقين.
الشابة سمر، تعمل بائعة لدى محل ورد، قالت لعمان نت إن الإقبال كان جيد جدا هذا العام، "الحب ما زال موجود في قلوب الناس، والشباب يهدون الصبايا والعكس والبنت تهدي أمها، ورغم سوء الأحوال الجوية في الخارج لكن ما زال الإقبال جيد جدا هذا العام على شراء الورود".
أما بالنسبة لأسعار الورود هذا العام، تضيف: "تتراوح أسعار الورود من 4-10 دنانير حسب طلب الزبون من حيث عدد الزهور وطريقة تنسق باقة الورد".
ويتجه أكثر التجار وأصحاب محال الهدايا والعطور المنتشرة في أسواق العاصمة عمان إلى تزيين متاجرهم بالورود والزينة الحمراء، إضافة إلى الألعاب التي تضم الدببة وقلوب الحب...
مي عبدالله، طالبة (20 عاما) تقول: " قمت بشراء باقة ورد وزجاجة عطر، ولاحظت أن أسعار الورد مرتفعة جدا واشتريت أكثر من نوع تراوحت أسعارها بين 1.5 دينار و0.75 قرش مع العلم أن الورد يعتبر هدية عينية وبسيطة لكن ثمنها أصبح مرتفع".
اما سامي، الذي يبلغ دخله 700 دينار يعتبر الورد الهدية الرئيسية يقدمها في عيد الحب لخطيبته، وقال:" اشتريت لخطيبتي 3 وردات وعقد من الذهب، وبلغ سعر 3 وردات 45 دينار وسعر الذهب أيضا جدا مرتفع حيث بلغ سعر غرام الاونصة 21 دينار، فمجموع تكلفة الهدية بلغ 200 دينار".
وتعتبر سهى أن الورد هو رمز للتعبير عن شخصين يتبادلون الحب لأن الورد اعتبر عادة متداولة "إلى الآن لم اشتر الهدية لكني أفكر أن أقوم بشراء ورد ولعبة (دب)، الورد يعتبر عادة قديمة يقدمها كل شخصين متحابين لبعضهما ولا يمكن الاستعاضة عنها أي هدية أخرى لكن يمكن ان يتم تقديم هدية مرافقة للورد لا تزول مع المدة".
وبالمقابل يشعر حمزة -الذي تبعد عنه محبوبته- بالأسى والحزن الشديد لفراقها يقول: "في العادة لا احتفل بعيد الحب لأنني اعتبر جميع الأيام مليئة بالحب، وأنا الآن اشعر بالحزن الشديد والأسى لبعدها عني، ولم أتمكن من محادثتها على الهاتف لان ظروفنا صعبة".
ورغم اقتناع الكثير أن – عيد الفالنتاين- يعتبر عيدا حديث الاحتفاء في الأردن، إلا أنه يلقى الاهتمام والرواج سوى بالأسبوع الذي يسبقه فقط، مشكلا فرصة للتجار من البيع بأسعار مرتفعة، لا يقيدها لا ضابط ذاتي ولا رقابة حكومية.
إستمع الآن











































