نواب ينتقدون حماس لاحتجازها القافلة الأردنية المتجهة لغزة

نواب ينتقدون حماس لاحتجازها القافلة الأردنية المتجهة لغزة
الرابط المختصر

وجه عدد من النواب انتقادتٍ لاذعة إلى حركة حماس لاحتجازها قافلة المساعدات الأردنية المتجهة إلى قطاع غزة بعد اتهامات النائب حمزة منصور للحكومة بالتحيز للجهة فلسطينية معينة.

منصور بين أن المساعدات التي ذهبت إلى قطاع غزة معظمها من دول الخليج، متهماً المسؤوليين الأردنيين بسوء التصرف "المسؤوليين الأردنيون يتسرعون في تصريحاتهم وتصرفاتهم ظانيين أنهم يخدمون البلد، فيسيئون من حيث لايعلمون...والحكومة الأردنية تصر على تسليم هذه المساعدات إلى جهة معينة علماً أن هنالك اقتراحات لتسليم المساعدات إلى وكالة الغوث أو الهلال الأحمر".

ورد النائب محمد أبو هديب على منصور ليؤكد أن الحكومة الأردنية هي الأساس في تمرير هذه المساعدات إلى فلسطين مشيراً إلى الجهود التي تقوم بها الحكومة لحل القضية الفلسطينية واستقبال الفلسطينين للعلاج وتقديم المساعدات المادية "المساعدات الأردنية تذهب إلى الفلسطينين كافة دون تمييز، ولكن حينما يستولى على قوافل بالقوة فالقضية مختلفة تماماً، وهذا ما يدفع الإسرائليين لمنع وصول هذه القوافل إلى الفلسطينين".
 
ويضيف أبو هديب "يستحق هذا البلد الشكر، كما يجب أن نوجه الامتنان الكبير للمسؤليين الذين يغامرون بشعبيتهم بالحديث مع الصهاينة من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني...ونحن تكال لنا التهم لعلاقاتنا مع إسرائيل مع أن الكل يعلم أن 90% من هذه العلاقة هي لمساعدة الفلسطينين وجاءت نتيجة لظروف أملتها علينا قمة مدريد التي وافق عليها كل العرب".
 
من جهته، أكد وزير الدولة للشؤون الإعلامية ناصر جودة "إستيلاء" حركة حماس على قافلة المساعدات مستغرباً من حديث النائب حمزة منصور ليقول "المسؤولون الأردنيون يعبرون عن موقف الحكومة ولا يعبرون عن آرائهم الشخصية، وأستغرب أن نسلب الأردن حقه عندما نقول أن هذه المساعدات بأكملها ليست أردنية علماً أننا قمنا بتقديم الكثير من المساعدات المادية والغذائية والطبية".
 
ونفى جودة إدخال الحكومة الأردنية لأية معادلات سياسية عند تقديمه للمساعدات "الهدف من تقديم المساعدات الطبية والغذائية للهلال الأحمر هو توزيعها على من يستحقها من الشعب الفلسطيني بعيداً عن السياسة".
 
وبقي تساؤل النائب نصار القيسي في نهاية الجلسة عن مصير القافلة التي تحتجزها حركة حماس موضع نقاش للنواب خارج جدران القبة.