- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
نقيب المعلمين ومجلس النقابة يتبادلان الإتهامات - صوت
تبادل نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة ونائبه حسام مشّة، اليوم الخميس، الاتهامات حول "تصدير الازمة" التي تعاني منها النقابة للإعلام.
تصدّير الازمة خارج النقابة أو ما اعتبر حرباً إعلامية بدلاً من مناقشة الازمة داخلياً أمرُ اتّهم فيه الرواشدة بعض أعضاء النقابة لغايات أغتيال بعض الشخصيات منها شخصيته كنقيبٍ للمعلمين.
فيما يضع مشّه نفسه بموضع رد الفعل حيث يبرر بأنه كان لازاماً على مجلس النقابة الرد على بيان الرواشدة لتوضيح الحقائق.
كما اتّهم أعضاء مجلس النقابة الاسلاميون الرواشدة بالتقصير في أداء عمله بعد وصوله الى مجلس النواب، الامر الذي نفاه الرواشدة مؤكداً أن هناك العشرات من القضايا التي تتعلق بالمعلمين يقوم بحلّها من داخل المجلس يومياً.
فيما دعا الرواشدة لاحترام الآخر والاستماع له حتى لو كان أقلية، إضافة الى تلبية مطالب الاقليات خدمة لسير العمل والهدف الاسمى وهو نقابة المعلمين.
من جهته يضحد نائب نقيب المعلمين حسام مشّة هذه الاتهامات موضحاً أن التيار الاسلامي غير باعث للرعب حتى يبدأ الناس بكيل الاتهامات له،مشيراً الى أن جميع الفروع التي تسيطر عليها الحركة الاسلامية تعمل بمهنية عالية جداً دون طرح أبناء التيار الاسلامي أفكارهم السياسية داخل النقابة باعتبارها امور شخصية لا تعني النقابة.
الرواشدة اعتبر أن وقوفه بوجه مجلس النقابة أصبح واجباً للتصدي للقرارات التي تصدر من المجلس والتي لا تخدم مسيرة النقابة ولا تخدم العملية التربوية، مؤكداً أن صدور قرارات دون إعلام نقيب المعلمين وتطبيقها مباشرة من أجل إقصاء زميل في إحدى فروع النقابة اساهم في تراجع دور النقابة بحماية المعلمين.
خمسة وتسعون اجتماع نتج عنها ألف وخمسمئة قرار يقول مشّة أنه لا يوجد بها أي قرار سياسي، مؤكداً أن كلالقرارات تتم عبر التصويت وطرح الآراء حيث يتم مراعاة المصلحة العامة فيها.
من جانبه وجّه عضومجلس النقابة المعلم أحمد الجعافرة اتهامات للمجلس باستخدام "أسلوب المغالبة والاستفادة من وجود الاكثرية المطلقة من أبناء الحركة الاسلامية في المجلس لإقرار قوانين وقرارات تتماشى مع الاهواء السياسية لهم.
الاختلاف بالرأي بين الحركة الاسلامية والاحزاب اليسارية حول الانتخابات النيابية والازمة السورية هي السبب الحقيقي وراء الخلافات داخل النقابة حسب الجعافرة.
هذا وكانت البيانات المتلاحقة التي صدرت خلال الأيام الماضية من مجلس نقابة المعلمين من جهة ونقيبها النائب مصطفى الرواشدة من جهة أخرى قد كشفت عن الخلافات العميقة التي تعصف بالنقابة.
نقابة المعلمين التي احتفلت قبل أيام بمرور عام على تأسيسها بعد نضال دام عامين تخلله إضراب عن العمل واعتصامات متكررة، تعيش مرحلة بناء حقيقي وينتظر أن تنظر بملفات هامة كالتعليم الخاص والتأمين الصحي، الامر الذي يحتاج لتوحيد الجهود النقابية بدلاً من تشتيتها لضمان إنجازات أكبر من النقابة ومواجهة التحديات التي تواجهها.
إستمع الآن











































