حرية اختيار مستلزمات رمضان… كيف استقبل الأردنيون "كوبون الخير الإلكتروني" من المؤسسات الاستهلاكية ؟

الرابط المختصر

ساره عواد - عمان نت

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع إعلان مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية عن استحداث “كوبون الخير الإلكتروني” بديلًا عن الطرود الغذائية التقليدية خلال شهر رمضان، في خطوة تهدف إلى حفظ كرامة المستفيدين ومنحهم حرية اختيار احتياجاتهم بأنفسهم داخل الأسواق.

القرار الذي يتزامن مع إعلان المؤسسة الاستهلاكية المدنية جاهزيتها لإصدار كوبونات وبطاقات شراء مدفوعة مسبقًا في مختلف محافظات المملكة.

وبين إشادات واسعة ركزت على حفظ الكرامة ومنح حرية الاختيار للمستفيدين، عبّر رواد المواقع عن دعمهم للفكرة، معتبرين أنها خطوة أكثر مرونة وعدلًا في آلية الدعم …

حيث علقت جنان عبدالله : أنا مع هالفكرة، بصراحة كان يوصلني طرد لما أفتحه ألاقي مرطبان المربى مفتوح وكابب اللي فيه جوا الكرتونة، وكيس العدس مفتوح و صراحة معظم الأنواع اللي بالكرتونة جودة سئية ورخيصة، ودايما نفس الأصناف في هالكرتونة، البطاقة أحسن لأنه الشخص يشتري اللي محتاجه واللي ناقصه براحته

و قال محمود المناصير : فكره رائعة ومحترمة تحفظ الكرامة بعيدًا عن الأضواء بوركتم وكل عام وأنتم بألف خير

يزيد أبو زيد : بالعكس أفضل وأجمل فكرة، اترك صاحب الكوبون يشتري ما شاء من المؤسسة لا نتدخل بخياراته هو أعلم بما يحتاج

و أضاف حسن برغل : يكفي انها كمان شغلة مستورة للعائلات أفضل ما يحمل طرود مليانة أسماء ودعايات للمتبرعيين وأسماء شركات ومؤسسات متبرعة وتخلي الفقير ينحرج، بكون الموضوع مستور والأجر عند علام الغيوب الله

و كتب مهند قبلاوي : الفكره جدا ممتازة لأنه المؤسسة العسكرية فيها مئات الاصناف وبأقل الاسعار ومش زي الطرود تقتصر على الرز والسكر والزيت والبقوليات يعني بشتري الواحد على كيفه وبختار الوقت اللي بناسبه، وهيك بنخلص من الإحراج وبيع الطرود بنسبة كبيرة جدا

و قال محمد شقيرات : أنا ممتن لهاي الفكرة والسبب انه أصحاب المحلات للأسف البعض بحط بالطرد الي مش ماشي عنده والي قرب ينتهي وبعضهم بحط المسوس مثل الرز والطحين، فعلا أفكار حلوة ومريحة

و نال “كوبون الخير الإلكتروني” ترحيبًا كبيرًا بين الناس، الذين اعتبروا أنه يحفظ كرامتهم ويوفر لهم حرية الاختيار… فهل سيصبح هذا الكوبون الحل الأمثل للدعم خلال رمضان ؟