نقص معلمي الشونة الجنوبية يعود بآثار سلبية على الطلبة

نقص معلمي الشونة الجنوبية يعود بآثار سلبية على الطلبة
الرابط المختصر

نقص المعلمين والمعلمات  في معظم التخصصات يعد من أكبر المشاكل التي يواجهها قطاع التعليم في مدارس لواء الشونة الجنوبية، وبحسب عدد من المعلمين والمعلمات ،فإن أغلب مدارس اللواء تعاني من النقص منذ بداية العام الدراسي الحالي.

 

ويعود نقص المعلمين بآثار سلبية على الطلبة  من ناحية تدني مستوى التحصيل العلمي، بسبب عدم البدء بالمنهج، بحسب العديد من المعلمين.

الدكتور رافع مساعدة مدير إدارة الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم، قال إنه تم تعيين 103 معلمين ومعلمات في مدارس الشونة الجنوبية، ولم يبق سوى 33 شاغر من الذكور والإناث، وتم تغطية النقص على حساب التعيين الإضافي.  

وأضاف: " في غضون أيام سيتم تعيين 24 معلمة  للحد من مشكلة نقص المعلمين، وبذلك يبقى 9 شواغر بحاجة لمعلمين ."  

وتعاني مدرسة خديجة بنت خويلد في منطقة الشونة الجديدة  من نقص المعلمين للصفوف الأساسية،حيث تحتاج المدرسة إلى معلمة للغة الانجليزية و معلمة لمادة الرياضيات، وثلاث معلمات تخصص معلم صف، ومعلمة مادة  فيزياء للصف العاشر، كما أكدت المعلمة صباح حمدان.

وترى المعلمة صباح حمدان، أن نقص جميع هذه التخصصات، وتحديدا الفيزياء يؤثر سلبا، وخاصة على طلبة الصف العاشر، لأنها تعتبر مرحلة انتقالية، ومعظم دروس مادة الفيزياء متداخلة مع منهج الأول والثاني الثانوي.

وأكد المساعدة على أن نقص المعلمين هو في التخصصات العلمية كالرياضيات والأحياء والعلوم فقط، ويضيف :" بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية أصبحت وزارة التربية والتعليم تعين على حساب الإعلان المفتوح في كافة التخصصات العلمية .

ومن الآثار السلبية الأخرى لنقص المعلمين، كما تقول المعلمة فايزة السلامات، تكمن في تفشي ظاهرة تسرب الطلبة من المدارس، وتضيف:" العديد من طلبة الصفوف الأساسية يفضلون اللعب بين الأحياء على الذهاب للمدارس بسبب عدم توفر معلمين."

ولم يكن حال مدرسة الجوفة للبنين أفضل من غيرها، فهي منذ بداية  الفصل الدراسي الأول، تعاني من نقص معلمي التخصصات العلمية، بحسب أحد معلمي المدرسة والذي أكد أن مشكلة نقص المعلمين تشمل العديد من مدارس الشونة الجنوبية.   
 
واعتبرت المعلمة  سحر الصعايدة  بيئة مناطق لواء الشونة الجنوبية بيئة طاردة للمعلمين، بسبب ارتفاع درجات الحرارة ،التي تؤثر سلبا على صحة المعلمين،  ناهيك عدم اهتمام الوزارة في معظم مدارس الأغوار. الأمر الرئيسي الذي يؤدي لعملية الاستنكاف.

لكن الدكتور رافع مساعدة، يؤكد أن الوزارة  تسعى جاهدة للتخلص من مشكلة النقص وذلك باستقطاب المعلمين من حملة التخصصات العلمية من داخل المحافظات، وعن طريق التجيير بزيادة الرواتب الشهرية 150 دينار، بالإضافة لتوفير مسكن مناسب لهم .