- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ندى الاهدل.. من ضحية لزواج القاصرات إلى ناشطة مناهضة للعنف (شاهد)
تمكنت الطفلة اليمنية ندى الأهدل ذات الـ18 عامًا بأن تجذب اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بعد حديثها عن حديثها عن زواج القاصرات بعد تجربة عاشتها وهي في عمر العشرة اعوام.
بدأت قضية ندى الأهدل في يوليو 2013 عندما ظهرت فتاة يمنية تبلغ من العمر الأحد عشر ربيعا على شريط يوتيوب من دقيقتين تشرح فيه الضغوط التي مارسها أهلها لإجبارها على الزواج، وتتحدث فيه عن فرارها من أهلها تجنبا لزواج قسري وشيك، الامر الذي تسبب بضجة اعلامية كبيرة،بينما اصدرت منظمة سياج لحماية الطفولة بيانا تشكك فيه في صحة القصة وتدعي بان الطفلة تعرضت للاستغلال.
تأسست مؤسسة ندى لحماية حقوق الفتيات عام 2017، وتعمل المؤسسة على مشاريع لحماية الفتيات الذين مروا بتجربة الزواج المبكر،وتستثمر مؤسسة ندى في الجيل الذي سيعيد بناء اليمن عندما تنتهي الحرب،ومن أجل القيام بذلك، تقول ندى لـ”الحديدة نيوز”،« تم إنشاء مشروع “أحلامنا التي تزدهر” في المؤسسة للوصول إلى الفتيات النازحات بسبب العنف والنزاعات الكارثية في البلاد.أيضاً ركزت المؤسسة على مشاريع التعليم،لأن تعليم الفتيات يحمي حقوقهن الإنسانية ويغير المواقف التقليدية تجاه الزواج المبكر. ويساهم في غرس الثقة والكرامة ،كما أن التعليم يرفع آمال الفتيات في تحقيق أحلام حياتهن.
ندى تقص لللزميلة عطاف الروضان عبر اثير راديو البلد بعضا من تجارب حياتها:














































