نجاحات لافتة لأفلام أردنية في مهرجانات عربية ودولية

الرابط المختصر

سجلت العديد من الأفلام الأردنية  نجاحات لافتة في مهرجانات دوليه  مختلفة  مشيرة إلى تقدم السينما الأردنية على خطى وثيقة ومؤكدة تطورها  السريع  وارتقائها إلى مستويات دولية.  

فقد فاز الفيلم الروائي القصير "أنا اسمي محمد" بالألف الذهبي عن فئة الأفلام القصيرة في مهرجان بيروت  الدولي التاسع للسينما، وهو نتاج ورشة عمل نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في شهر تشرين أول من عام 2007 مع مجموعة من عشرة صناع أفلام شباب أردنيين عملوا جنباً إلى جنب مع خمسة عشر عراقياً بإدارة المخرج العراقي محمد الدراجي.


 فيلم “أنا اسمي محمد" يحكي قصة طفلين عراقيين لاجئين في الأردن. وقد تسلم الجائزة، نيابة عن فريق العمل، الآنسة رانيا حداد التي علّقت قائلة: "لقد نال الفيلم إعجاب الجمهور اللبناني والأجنبي لموضوعه الإنساني ولتقنيته العالية مع العلم أن معظم الذين عملوا على هذا الفيلم هم صناع أفلام مبتدئون". 

 هذا وتجدر الإشارة  إلى أن الدراجي أخرج حديثاً فيلماً روائياً طويلاً "ابن بابل" – عُرض في مهرجان الشرق الأوسط أبو ظبي الدولي وسيتمّ عرضه أيضاً في مهرجان قطر الدولي – وكان قد تمّ تطويره في ورشة الراوي لكتابة السيناريو عام 2006 التي تنظمها سنوياً الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في وادي فينان.

 وقبل ذلك بعشرة أيام، كان قد حصد أردنيان على أفضل جائزة في مهرجان الأيام الوثائقية Docudays  في بيروت. فقد نالت المخرجة ساندرا ماضي الجائزة الأولى للفيلم الوثائقي الطويل عن فيلمها "ذاكرة مثقوبة" فيما حصل أنس بلعاوي على جائزة أفضل فيلم قصير لفيلمه "ربّ البيت".
 
 والجدير ذكره أيضا، أن "رب البيت" هو أول فيلم لبلعاوي أخرجه في إطار ورشة تدريبية للأفلام الوثائقية نظمتها الهيئة في مطلع هذا العام. ويتابع البلعاوي دراسته الآن في معهد البحر الأحمر للفنون السينمائية في مدينة العقبة بعد أن حصل على منحة لهذا الغرض.
 
 
 أيضا شارك في مهرجان الشرق الأوسط  في أبو ظبي الفيلم الوثائقي القصير "هي الشرطي" لمريم جمعه والذي كان نتاج نفس ورشة العمل الوثائقيةإلى ذلك، شارك فيلم "أنا غزة" لأسمى بسيسو في مهرجان الإسماعيلية الذي اختتمت فعاليته يوم 17 تشرين الأول 2009، وقد نال الفيلم استحسان الجمهور في الإسماعيلية وعرض في أكثر من مكان على هامش المهرجان. تمّ إنتاج "أنا غزة" بدعم من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام  وتمّ تصويره في قطاع غزة مباشرة بعد الحرب على القطاع في بداية هذا العام وهو يظهر الآثار النفسية التي خلفها العدوان على المدنيين.
 
 هذا وقد شارك العديد من المخرجين الأردنيين الشباب في مهرجانات عربية ودولية هذا العام، منها فيلم "كعب عالي" لفادي حداد في مهرجان طنجة السينمائي ومهرجان بيروت  الدولي التاسع للسينما وفيلم "29+1" لدانا مرعي في نفس المهرجان.