مواطنون يعترضون على تغيير اتجاهات السير في بإربد

الرابط المختصر

احتج مواطنون على تغيير بلدية اربد لاتجاه السير في عدد من شوارع المدينة. المواطنون أكدوا أن التحويلات التي تنفذها البلدية بين الحين والآخر تربك حركة السير في المدينة واصفين قرار البلدية بـ"التخبط".

بلدية اربد غيرت اتجاه شارع حكما بشكل عكسي فأصبح اتجاهه من الجنوب إلى الشمال بعدما كان من الشمال إلى الجنوب.

أصحاب محال تجارية أكدوا أن تحويل الشارع سبب معضلة كبيرة لهم إذ أنه سيؤدي إلى تراجع الحركة التجارية في الشارع، وخلق أزمة مرورية جديدة في الشارع المقابل له لا خلاص منها بحسب كلامهم.

محمد أبو فارس طبيب بيطري أكد أن البلدية أخطأت في تحويل اتجاه شارع حيوي يُعد مركزاً هاماً للمدينة وتابع "أن قرارات البلدية بشأن تغيير اتجاهات السير في بعض الشوارع المدينة غير صائبة ومستعجلة وتحتاج إلى تعديل".

"عكس اتجاه شارع حكما يخلق أزمة مرورية" يؤكد السائق محمد خليل ويتابع شرح كلامه "فهي ستسبب أزمة خانقة للباصات العاملة على خط المجمع الشمالي الحي الشرقي إذ أنها ستتمركز عند دوار أبو خليل وفي الشارع المقابل لشارع حكما من الناحية الشرقية".

وهو ما يؤكده السائق كمال أبو رائد ويتابع: "تفاجأت عندما دخلت الشارع إذ برجال السير يمنعونني من دخول الشارع باتجاه الجنوب".

ويكررعدنان الكردي (صاحب محل) الشكوى السابقة قائلا: "تغيير اتجاه الشارع لم يحل الازمة المرورية حتى الآن" منتقدا ضعف التنسيق بين ادارة السير وبلدية اربد بحسب كلامه.

بينما يشكو أبو خالد من تغيير اتجاه الشارع قائلا: "هذا اكبر خطأ ارتكبته البلدية فالشارع يعتاش من خلاله التجار وأصحاب البسطات كون المواطنين يأتونهم من جهة الشمال" ويتابع "وتغير الاتجاه سيصعب على المواطنين الالتفاف بمركباتهم وسيكلفهم مادياً لقضاء حاجياتهم من المحلات المحاذية للشارع".

وسبق تغير اتجاه السير في شارع حكما حملة موسعة لإزالة البسطات والعربات المتنقلة، نفذته بلدية اربد ما أثار غضب أصحاب البسطات.

فأكد طلال الدلكي (صاحب بسطة ألبسة) باسمهم أن أصحاب البسطات يؤمنون قوت يومهم لأفراد عائلاتهم من وراء هذه البسطات فيما تساءل فتحي أبو خالد عن مصيره بعد ان تزيل البلدية بسطته مؤكدا أن بسطته تعيل "سبعة من الأطفال".

مواطنون آخرون شكوا من جعل حركة السير في شارع عبد القادر الحسيني باتجاه واحد من الجنوب إلى الشمال.

بلدية اربد منعت المرور في هذا الشارع الذي كان يعمل باتجاهين ليصبح باتجاه واحد منذ بدايته مع تقاطعه مع شارع بغداد مروراً بشارع الهاشمي.

سكان حي مسجد بلال بن رباح اعترضوا على ذلك فأكدوا أن ذلك الأمر جعل "الباصات تمر من شارع الرضوان وهو شارع فرعي لا يتسع إلا لسيارة واحدة".

وطالبوا بإعادة النظر في فتح الشارع كما كان سابقا ولو بشكل جزئي من "زاوية سوبر ماركت عصفور إلى دوار أبو اشرف".

على الجهة المقابلة أكد مديرالأسواق في بلدية اربد محمد أبو سلامة أن تغيير اتجاه يأتي ضمن إجراءات تنظيمية مخططة لتنظيم اتجاهات سير مدينة اربد لتخفيف الأزمة المرورية التي تتمركز وسط البلد.

وبين أبو سلامة ان هدف حملة ازالة البسطات هو تنظيم الحركة المرورية في الشارع لافتاً إلى أن مشكلة البسطات والعربات المتنقلة باتت في طريقها إلى الحل بعد صدور النظام الخاص بتنظيم الأسواق حيث سيتم إعطاء أولوية لنقل البسطات إلى أسواق الحسبة التي أنشأتها البلدية مؤخرا وسيتم مباشرة العمل بها خلال الفترة المقبلة.