منع نواب إسلاميين من التعزية بمنفذ عملية القدس

الرابط المختصر

منعت قوات الأمن عددا من النواب الإسلاميين من التعزية بمنفذ عملية القدس الذي يقيم له أقاربه بيت عزاء في عمان.

و فرضت قوات الأمن طوقا حول منزل عم منفذ عملية القدس الشهيد علاء ابو دهيم نواب الحزب من تعزية ذوي الشهيد.
وقال رئيس كتلة الحزب النيابية حمزة منصور "تفاجئنا لدى قيامنا بواجب العزاء بالشهيد البطل في صويلح مساء الاحد بان منزل عم الشهيد محاصر بأعداد كبيرة من رجال الأجهزة الأمنية،ولدى محاولاتنا دخول بيت العزاء ابلغونا بان التعليمات الصادرة إليهم لا تسمح بدخول اي معز".
ونوه الى انه "على الرغم من اتصال النواب بمكتب وزير الداخلية واتصالات رجال الأمن بمرجعياتهم" لم يتسنى للنواب دخول بيت العزاء بعدما ان مكثوا ما يزيد على نصف ساعة قبالة منزل عم الشهيد.
واستهجن منصور هذا الاجراء الذي وصفه بـ"غير القانوني والمتناقض مع الاعراف والقيم الاردنية"،وقال ان الحكومة تسدي بهذا "خدمة للكيان الصهيوني" ،مشيرا الى ان هذا الاخير "سمح" باقامة بيت للشهيد في القدس.
وعلمت "عمان نت" من مصادر صحفية ان الصحف الاردنية تلقت طلباً بمنع نشر اي اعلان مشاركة عزاء بالشهيد.
وفي تعليقه على قرار المنع اكد عضو لجنة الحريات في نقابة المهندسين الاردنيين ميسرة ملص "ان هذا يخالف الشرعة الدولية التي تكفل حرية التنقل والاقامة للانسان, حيث لا يجوز الاعتداء على هذه الحقوق".
وقال حسب قانون الاجتماعات العامة والتعليمات المنظمة له الصادرة عن وزير الداخلية فإن فتح بيوت للعزاء مستثناة من طلب الإذن من السلطات الإدارية."
وذكر ملص "ان عائلة الشهيد تمكنت من اقامت بيت عزاء لابنهم في مدينة القدس, التي كانت مسرحاً للعملية ولم تتمكن من اقامة عزاء له في عمان."
وفي العادة لا تمنع السلطات الأردنية إقامة بيوت التهنئة والعزاء بالشهداء الذين يسقطون في فلسطين أو العراق أو غيرها من الدول
وتعتبر هذه السابقة الاولى في الاردن والتي لا تتمكن عائلة شهيد من اقامة بيت عزاء, رغم وجود محاولات سابقة مشابهة غير انها لم تنجح حيث تمكن ذوو عدد من الشباب الاردنيين وهم من مدينة السلط كانوا قد قتلوا في القصف الاميركي لافغانستان مع بداية العمليات العسكرية هناك, من اقامة بيوت عزاء لابنائهم