منع دخول شحنة حليب ملوثة
منعت المؤسسة العامة للغذاء والدواء توزيع شحنة حليب (بودرة سريع الذوبان) من منشأ استرالي الدخول الى الاسواق لمخالفتها المواصفات واحتوائها على مادة الميلامين بنسبة اعلى من المسموح بها دوليا.
واوضحت المؤسسة بانها رفضت التخليص على الحليب المستورد بعد ان قامت المؤسسة بفحص هذا الحليب في مختبرات الجمعية العلمية الملكية وتبين إحتواؤه على مادة (الميلامين) بكمية بلغت (49ر4 ملغم/كغم) وهي أعلى من الحد المسموح به دولياً.
وبينت المؤسسة في بيان اصدرته امس ان نسبة الميلامين المسموح بها دولياً لحليب وأغذية الرضع تبلغ (1 ملغم/كغم اما للاغذية الأخرى (5ر2 ملغم/كغم).
وطلبت المؤسسة من جمارك المنطقة الحرة في الزرقاء عدم التخليص على كامل الكمية المستوردة, وإعادة تصديرها إلى بلد المنشأ وموافاة المؤسسة برقم وتاريخ معاملة اعادة التصدير.
ويعرف الميلامين بانه مادة كيميائية تستخدم في الاساس في صنع البلاستيك ولهذه المادة قدرة على جعل الأغذية تبدو وكأنها تحتوي على كميات أكبر من البروتين أثناء الاختبارات لكن خطره يمكن أن يضر بالكلى , و يسبب حصر البول و القيء.
وكانت المؤسسة شددت من اجراءاتها الرقابية بعد ظهور الحليب الملوث بالميلامين العام الماضي في الصين وحددت المؤسسة مجموعة من المنتجات وهي (الحليب المجفف كامل الدسم أو منزوع الدسم كليا أو جزئيا والحليب المركز والسائل والمكثف ومنتجات الألبان المتخمرة وغير المتخمرة ومنتجات الأجبان والكريمة) وكذلك حليب وأغذية الرضع المعتمدة أساسا على الحليب اضافة الى الاغذية الخاصة المحتوية على مركزات مكونات الحليب (البروتينات) والمواد الغذائية الأخرى التي يدخل في تركيبها الحليب بنسبة تزيد على 5 % من مكوناتها.
يذكر ان المواد الغذائية تصنف وفق ثلاثة اصناف عالية الخطورة, متوسطة الخطورة وقليلة الخطورة وجميع مشتقات الالبان ومنها الحليب تقع ضمن المواد الغذائية عالية الخطورة ويشترط السماح بدخول حليب الاطفال وجود شهادة من بلد المنشأ تؤكد سلامته ومكوناته ومعلومات شاملة عن المنتج وبعد ذلك يتم فحص العينات في المختبرات المعتمدة وحسب النتائج تتم الموافقة و السماح باستيراد الحليب او رفض طلب الاستيراد.
وتمر الرقابة على الغذاء بثلاث مراحل: الاولى تكون بالتدقيق حول الشهادات والقائمة المرفقة مع الغذاء اما المرحلة الثانية فهي مرحلة التذوق الحسي من خلال قيام موظف مختص بفحص المواد المستوردة حسيا اما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الفحص المخبري للفحص الكيماوي او الجرثومي.0











































