ممرضو مستشفى الملك عبدالله: نريد حوافز عادلة

الرابط المختصر

اشتكى عدد من الممرضين العاملين في مستشفى الملك عبد الله المؤسس التعليمي في اربد من الأوضاع السيئة التي تمارسها إدارة المستشفى بحقهم وخصوصا فيما يتعلق بالحوافز المقدمة لهم والتي لا تتجاوز 30 دينار كل 3 أشهر.

الممرضون طالبوا بأن يتم معاملتهم أسوة بالممرضين العاملين بكلا القطاعين العام والخاص الذين تتراوح حوافزهم من 150 دينار إلى 1500 دينار حيث تنص أسس توزيع الحوافز على أساس الخبرة والشهادة الجامعية.

هذا ما أكدته، أحدى الممرضات العاملات في مستشفى الملك عبد الله المؤسس التعليمي في اربد، التي رفضت ذكر اسمها، تعمل بالمستشفى منذ حوالي ست سنوات وبراتب 600 دينار وبحوافز تقدر بـ30 دينار عن كل 3 أشهر. "الكل لدينا في المستشفى واحد فلا فرق بالخبرة وهذا مجحف بحقنا، الممرضون العاملون في المستشفيات الأخرى يحصلون على حوافز أعلى منا بكثير فلا يتم حتى في مستشفى الملك عبد الله الأخذ بدرجات الخبرة العملية".
 
من جهته، اعتبر مدير مستشفى الملك عبد الله المؤسس التعليمي-اربد د.محمود الشياب، وبإجابة مختصرة على سؤال عمان نت، أن "تحديد آلية الحوافز يحتاج إلى إجراءات مطولة حتى يحصل الممرض على حوافز مرضية، وان رواتب المستشفى تعتبر من اعلى الرواتب في المستشفيات في الاردن "متمنيا ان يحصل الممرضين على حوافزهم.

تقول الممرضة: "في وزارة الصحة وفي الجيش لديهم نظام النقاط الذي يصنف الممرض على أساس الخبرة والشهادة والدرجة الوظيفية وكل نقطة لها علامة، أي 4 دنانير عن كل نقطة، أما في الجيش فيحصل كل ممرض 20 دينار عن كل نقطة وبالتالي يجني الممرض في وزارة الصحة ما يقارب 150 دينار، أما الممرض بالجيش 1500 دينار وهذا المبلغ يعتبر بالنسبة لي راتب شهرين ونصف لي".
 
ويشكل عدد الممرضين العاملين في مستشفى الملك عبد الله ما نسبته 50%. ويعد هذا المستشفى أكبر المستشفيات في شمال الأردن والذي يخدم حوالي مليون حالة في كل من اربد، عجلون، جرش والمفرق.
 
واعتبرت الممرضة أن عامل النظافة يحصل على حوافز أكثر من الممرضين ففي كل شهر يحصل عامل النظافة ما يقارب الـ50 دينار وبالتالي كل ثلاثة أشهر 150 دينار واضافت " هذا الأمر خلق نوع من تسرب العديد من الممرضين بسبب تفضيل غالبية الممرضين العمل في المستشفيات التابعة للوزارة الصحة بسبب الامتيازات المقدمة لهم"
 
وتابعت: "نظمنا احتجاجا للمطالبة بحقنا وبتحسين مستوى الحوافز مقارنه مع غيرنا إلا أن إدارة المستشفى تبرر السبب بان نسبة حوافز الممرضين التي تقتطع من أرباح المستشفى تشكل 4%، وعندما توزع على عدد المرضين فانا نحصل على هذا المبلغ الذي نفضل أن يحتسب من الراتب بدلا من أن يتم توزيعه على أساس الحوافز".

وقالت الممرضة  أن الممرضين العاملين في المستشفى لم يلجأو إلى الإضراب عن العمل، معتبرين انه لا ذنب للمريض أن يدفع ضريبة الحصول على حقوقهم.
 
حال الممرضة الأولى لا يختلف عن غيرها من الممرضين والممرضات العاملون في المستشفى والذين يطالبون بإنصافهم كباقي العاملين في المستشفيات العامة والخاصة.
 
ممرضة أخرى، تمنت أيضا عدم ذكر اسمها، تعمل في المستشفى منذ سنتين وتجني ما يقارب الـ 500 دينار شهريا، وصفت ما يقدم من حوافز "بالسيئ"، وتابعت: "في مستشفيات وزارة الصحة والجيش الحوافز مجزية تبدأ من 150 إلى 1500 دينار، فحتى الرواتب في المستشفيات الأخرى أصبحت مقاربة لرواتبنا ".
 
نقيب الممرضين محمد الحتاملة أكد لعمان نت أن "نقابة الممرضين تحاول جاهدة بوضع نظام يحدد حوافز المرضيين في المستشفيات غير الحكومية إلا أن هذه المستشفيات لا تستجيب لهذه المطالب".
 
وأضاف: "المشكلة التي تواجهنا أن كل مستشفى يعمل على حدا ولا يوجد نظام واحد يسري على الجميع، حاولنا مرارا وضع نظام موحد إلا انه في كل مرة نقابل بالرفض".