مليون دولار تكلفة سفرات النواب لعام 2008
تقدر تكلفة مجلس النواب للسفر في عام 2008 بمليون دولار أمريكي، وتهدف هذه السفرات إلى تعزيز التشاركية البرلمانية والعلاقات الأردنية-الدولية
من خلال حضور المؤتمرات المختلفة بحسب النائب أحمد العتوم.
الكاتب والمحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي أشار إلى ضخامة هذا المبلغ مقارنة بالإنجازات التي يحققها النواب "تذهب وفود برلمانية ذات أعداد كبيرة في بعض السفرات تمكث لعدة أيام...وثبت بالدليل القاطع أن بعض السفرات ليس لها أية منافع للمصلحة العامة".
وعن دلالات هذا الإنفاق يقول الدرعاوي " الانفاق في بعض السفرات يعطي انطباعاً لعدم اهتمام المجلس إلى السياسات الرامية إلى ضبط الانفاق وما يعانيه المواطن من سوء في أحواله المعيشية".
وطالب النائب مجحم الخريشة المجلس بوقف جميع سفرات النواب للخارج إلا في حالة الضرورة القصوى مقترحاً الإستفادة من تكاليف السفر الباهظة من خلال التبرع بها إلى الطلاب الفقراء أو العائلات المعدمة "مجلس النواب يطالب الحكومة بترشيد النفقات، لذا من الأولى على المجلس أن يقوم بترشيد نفقاته أولاً".
من جهته، يرى العتوم أن مطالبات الخريشة تتناقض مع الواقع " الخريشة يطالب النواب السفر في حالة الضرورة القصوى مع أن المجلس لا يقوم بإرسال الوفود البرلمانية إلا في هذه الحالة...ومعظم السفرات تأتي على حساب الدولة المستضيفة".
وعاتب العتوم الإعلاميين عدم توضيحهم للمواطنين التقشف الذي يعيشه المجلس "ال1400 دينار اللي بتقاضاهم النائب مبلغ رمزي وما بيكفوا بنزين سيارة لكثرة التزاماتهم".
وأيده النائب عبد الرحمن الحناقطة ليؤكد أن مجلس النواب الخامس عشر بالتحديد يعيش حالة من التقشف "سفرات النواب قليلة مقارنة بالمجالس السابقة، وانا أعلم معظم النواب يسافرون على نفقتهم الخاصة".
ويذكر أن مطالبات النائب الخريشة بالتخفيف من سفرات النواب وترشيد النفقات أثارت الكثير من الجدل والخلاف داخل المجلس، إضافة لعتب رئيس المجلس عبد الهادي المجالي الذي أكد أنه لايجوز التطرق إلى هذا الموضوع تحت القبة بحضور مجلس الوزراء والإعلاميين.
إستمع الآن











































