"ملتقى الشباب" ينفي استبعاد أي طرف من المشاركة
نفت اللجنة التحضيرية لملتقى الشباب 2011 "لنتحاور من أجل الأردن" استبعاد أي طرف من المشاركة في الفعالية التي ستنطلق الثلاثاء في مركز الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت.
وكان الحراك الشبابي الجنوبي أشار في بيان له الاثنين إلى أن اللجنة المنظمة للملتقى قامت بالاتصال بهم وأعلنت رفض أسماء الوفد التي قدمها الحراك للمؤتمر، وضمت كلا من: سلمان المهايرة، سائد العوران، معاذ البطوش، ضرار الختاتنة، باسل البشابشة، تأكيدا على رغبتهم بالمشاركة رغم تحفظاتهم على الملتقى وعدم قناعتهم بجدية الحكومة بالتعاطي مع مطالب الشباب وقضاياهم، بحسب البيان.
فيما أكدت اللجنة التحضيرية أنها قامت بالاتصال بالحراك أول مرة قبل تأجيل الملتقى الشهر الماضي، ولم تتلق ردا رسميا برغبتهم بالحضور أو عدمه، فيما علمت بعد إغلاق التسجيل للمشاركة في التاسع من الشهر الجاري، برغبتهم بالمشاركة فتم الاتصال بهم دون أن تتلقى ردا من منهم.
وأكدت اللجنة حرصها على مشاركة جميع الأطياف والتوجهات للانضمام إلى الحوار الفكري البناء والخروج باستنتاجات و مخرجات عملية تلبي طموحات وآمال الأردنيين جمعيا.
فيما اعتبر الحراك الشبابي أن رفض حضور وفد يمثل الحراك في الجنوب يدلل على "أن العقلية الأمنية مازالت تمسك بيد القرار السياسي في هذا الوطن وعلى كافة الأصعدة، ويؤكد على أن هذه الحكومة غير معنية بحوار شبابي حقيقي ، بل إنها تريد شهود زور يأتوا ليقدموا لها الولاء والطاعة، ولا تستطيع أن تتقبل الرأي والرأي الآخر".
ويهدف الملتقى المدعوم من الجامعة الأردنية، وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ويستمر ليومين، إلى إطلاق الإبداع الشبابي وتميزه والتعبير عن الأفكار، وتحديد الألويات والتحديات وإيجاد الحلول الناجعة لإثراء عملية الإصلاح في الأردن، والوصول إلى أردن أفضل يلبي احتياجات الجميع.
ويبدأ الملتقى في يومه الأول بجلسة رئيسية تركز على الإصلاح السياسي والاجتماعي، يستمع فيه المشاركون إلى مشاكل ورؤى، يعقبها اجتماعات جلسات حوارية مختلفة كل منها يضم حوالي 50 مشاركا لمناقشة المشاكل و تحديد القضايا والأفكار والحلول،فيما يركز اليوم الثاني على الإصلاح الاقتصادي والتعليمي ثم الخروج بتوصيات.
مواضيع ذات صلة











































