- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقترح مساعدات أوروبية بـ 200 مليون يورو للأردن لمواجهة كورونا
تبنى الاتحاد الأوروبي، مقترحاً لتقديم حزمة مساعدات مالية كلية بقيمة 3 مليارات يورو لـ10 دول من بينها الأردن، لمواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.
وقالت المفوضية الأوروبية في عمان، الأربعاء، إن المقترح يأتي ضمن استراتيجية التكتل لدعم جهود هذه البلدان في التصدي لفيروس كورونا، "كدليل على تضامن الاتحاد الأوروبي مع هذه البلدان".
وأضافت أن المقترح، بعد تقييم أولي للاحتياجات التمويلية، سيوزع على جمهورية ألبانيا (180 مليون يورو)، البوسنة والهرسك (250 مليون يورو)، جورجيا (150 مليون يورو) والأردن (200 مليون يورو)، وكوسوفو (100 مليون يورو)، جمهورية مولدوفا (100 مليون يورو)، الجبل الأسود (60 مليون يورو)، جمهورية مقدونيا الشمالية (160 مليون يورو)، والجمهورية التونسية (600 مليون يورو)، وأوكرانيا (1.2 مليار يورو).
وقال نائب الرئيس التنفيذي للاقتصاد فالديس دومبروفسكيس، في بيان، إن "دعم جيراننا أمر أساسي خلال هذه الفترة للحفاظ على استقرار المنطقة بأسرها، وضمان استقرار الاقتصاد لهذه الدول وحماية شعوبها".
سفيرة الاتحاد الأوروبي في الأردن ماريا هادجيثيودوسيو، أكدت تقديم مساعدة مالية إضافية للأردن بقيمة 200 مليون يورو من التكتل لدعم الجهود المبذولة للتخفيف من آثار فيروس كورونا المستجد.
وأوضح مفوض الاتحاد الأوروبي أوليفر فاريلي، أن حزمة المساعدة التمويل الكلية ستساعد الشركاء في تغطية احتياجاتهم التمويلية العاجلة، الأمر الذي سيعزز الجهود المبذولة لحماية الناس وتخفيف العواقب الاجتماعية والاقتصادية السلبية.















































