مظاهرات في كوبنهاجن لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

الرابط المختصر

تظاهر حوالي 50 ألف متظاهر في كوبنهاجن عاصمة الدنمارك مطالبين حكومات العالم باتخاذ إجراءات سريعة لوضع اتفاقيات لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، نظرا لمشارفة المؤتمر على أسبوعه الثاني ولم يتم اتخاذ أي قرار يذكر لغاية الآن.
 
وقد اعتقلت الشرطة الدنماركية أكثر من ألف متظاهر، ووجهوا لهم تهمة حيازة السلاح والأقنعة التي تقيهم من غاز المسيل للدموع، إلا أن الناطق الاعلامي في منظمة العفو الدولية  قال انه تم اعتقال العديد من المتظاهرين بدون اي سبب يذكر.

وتزامنا مع مظاهرات كوبنهاجن خرجت من مختلف دول العالم في نفس الوقت مظاهرات تعبر عن وحدة العالم مع بعضهم البعض.

يوم الأول من أمس، لف الملل والبطء جميع قاعات جلسات المناقشة، وكأن المتفاوضين قد فقدوا الإحساس بالوقت لاتخاذ ما يلزم لإنقاذ الكوكب من المخاطر الكارثية لتغير المناخ.

حيث لا تزال أعمال المؤتمر الخاصة "ببروتوكول كيوتو" متوقفة، أما بالنسبة جلسات مناقشات "الرؤية المشتركة" فالنقاش بطيء جدا وفي تقدم ضعيف.

ووفق الرؤية المشتركة للعمل في المؤتمر والتي من المفترض أن تسير وفق إطار خطة عمل "بالي"، فان مناقشات "التكيف" في تقدم واضح، والمناقشات المتعلقة "بالتخفيف" لا تزال تعاني من تناقضات الأطراف ولا يوجد هنالك أي اختراقات ولا تقدم يذكر.

وفيما يخص جانب التمويل فلا تزال كرة الأرقام تتقاذف بين مختلف الأطراف، والى الآن لا يوجد هناك أي اتفاقات أو تقارب في هذا الموضوع بين البلدان المتقدمة والنامية.

ولا تزال العديد من الدول تمارس تكتيك تضييع وقت الجلسات المخصص لتدقيق النصوص في موضوع "التبعات المحتملة" Potential consequences على رغم تدخل رئاسة الجلسة التي تنذر بأن الوقت قد نفذ.

وفي موضوع " الرؤية المشترك" تبرز رغبة كبيرة من رئاسة الجلسة وإرادة بإحراز تقدم، والعمل يستمر ويتقدم بشكل مقبول.

وعمليا سيبدأ وصول الرؤساء والوزراء والرسميين الأربعاء القادم ، وسوف يمثل الأردن في المؤتمر الأمير حمزة بن الحسين يرافقه وفد مكون من 14 منهم مستشارين ومعاونيين.

وقد ارتفع عدد رؤساء الدول الذين سيحضرون مؤتمر كوبنهاجن للتغير المناخي  إلى 115 رئيس دولة.