- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مطالبات ببدائل عن قتل الحيوانات الضالة
أثار إقدام رئيس بلدية مادبا على قتل 800 كلب من الكلاب الضالة خلال الشهور الثمانية الماضية٬ حفيظة مربي الحيوانات وجمعيات الرفق بها، باعتباره فعلا غير إنساني، إضافة إلى الأضرار البيئية.
وأوضح رئيس البلدية مصطفى المعايعة أن هذا الإجراء يتخذ لانتشار تلك الظاهرة وازديادها خلال السنوات الماضية، الأمر الذي أصبح يشكل خطرا على سكان المحافظة.
وبين المعايعة أن فرق البلدية قامت باستخدام مادة سامة لقتل الكلاب، ومن ثم نقلها إلى المحرقة في مكب النفايات وطمرها في التراب، للتخلص منها، وتجنب التلوث البيئي.
وصنف فريق مكافحة الكلاب بـ"المهاجرة"، وهو ما تبين من الأطواق والسلاسل في رقابها، مرجحا أن يكون مصدرها إلى سورية.
وطالب المعايعة الجمعيات المتخصصة بالرفق بالحيوان، بالتعاون مع البلدية لاتباع آلية للتعامل مع تلك الحيوانات، ووضعها في أماكن مناسبة لهم، مشيرا إلى عدم توفر إمكانيات لدى البلدي لاتخاذ مثل هذا الإجراء بدلا من قتلها.
من جانبها تصف مديرة ومؤسسة المركز الإنساني لرعاية الحيوان مارجريت لدجر، قتل الكلاب الضالة بهذه الطريقة بالخاطئ وغير الحضاري.
وأكدت لدجر أن الاستمرار بتسميم وقتل وحرق الحيوانات للتخلص منها يساهم بتلوث البيئة، إضافة إلى أن اتباع هذا السلوك أمام أنظار الأطفال المارة بالطرق قد يؤثر على صحتهم النفسية.
وتشير إلى أن المؤسسات الحكومية لا تستطيع أن تعمل منفردة في هذا المجال، دون شراكة المراكز المعنية برعاية الحيوانات، موضحة بأن المؤسسة قامت بالعمل مع أمانة عمان عام 2004، وتم تهيئة قسم خاص لرعاية الحيوانات فيها، إلا أن المشروع لم يستمر.
كما أن المؤسسة قامت بالتعاون مع الأمانة ووزارة الزراعة لصياغة العديد من القوانين للحد من تلك الظاهرة، إلا أنها لم تفعل، ولم تؤخذ بجدية.
وترجح المؤسسة، في ظل استمرار التعامل مع هذه الحيوانات عن طريق القتل، أن تقل الأعداد المتوقعة للققط خلال السنوات السبع المقبلة، والتي تقدر بـ342 الف و859 قط، فيما يتوقع أن يصل عدد الكلاب المتكاثرة خلال السنوات الست المقبلة إلى نحو 67 ألف كلب.













































