- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مسؤول في النيتو: قوات بريطانية وفرنسية وأردنية وقطرية ساندت ثوار ليبيا
نقلت شبكة "سي ان ان" عن مسؤول في حلف شمال الأطلسي "النيتو" الأربعاء، تأكيده بأن قوات خاصة من كل من بريطانيا، وفرنسا، والأردن، وقطر، موجودة على الأرض في ليبيا وأجرت عمليات في طرابلس والمدن الأخرى لمساعدة القوات المناهضة لنظام العقيد معمر القذافي.
وذكر المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، بحسب "سي ان ان"، أن "القوات البريطانية، على وجه الخصوص،" ساعدت وحدات المقاتلين في "تنظيم أنفسهم بشكل أفضل للقيام بعمليات،" بينما ساعدت القوات القطرية والفرنسية في عملية "التسلح."
وقد تنقل أفراد في هذه القوات الدولية مع وحدات المقاتلين عبر المدن في مختلف أنحاء ليبيا وأثناء تقدم المعارضة إلى طرابلس.
وأضاف بأن تلك القوات "وفرت أيضا معلومات للطائرات الحربية التي تجري غارات جوية وتقوم بمهمات استطلاعية في طرابلس، مشيرا إلى ما كان لذلك من أهمية خاصة في الأيام الأخيرة في العاصمة، بعدما توجه المقاتلون إلى طرابلس، وأن تلك القوات ساعدت الثوار في مجال الاتصالات قبل أن تشن الهجوم على العاصمة".
كما تناقلت وسائل الإعلام معلومات من داخل وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" الأربعاء، بأن هناك فرقا ووحدات خاصة تابعة للأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة متواجدة مع الثوار الليبيين فى العاصمة طرابلس ومناطق أخرى داخل ليبيا.
وأشارت مصادر ليبية لوسائل الإعلام الأمريكية إلى أن القوات العربية المتواجدة في ليبيا تعمل على تقديم النصح والإرشاد للشعب الليبي في المجالات العسكرية واللوجيستية، معربين عن ترحيبهم بوجود قوات من أي دول عربية في ليبيا للمساعدة في هذه المهمة.
فيما كان وزير الخارجية ناصر جودة أكد في نيسان الماضي، أن طائرات أردنية مقاتلة من سلاح الجو الملكي الأردني انضمت إلى إحدى القواعد العسكرية الأوروبية بهدف حماية الطائرات العسكرية الأردنية التي تنقل مساعدات إنسانية إلى الشعب الليبي وتقديم الدعم اللوجستي.
وأوضح جودة أن المشاركة الأردنية بليبيا تتمثل بتقديم الدعم اللوجستي لضمان تطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا، مشيرا إلى أن الأردن سيواصل جهوده على جميع المستويات لمساعدة الشعب الليبي للخروج من الأزمة التي يشهدها.
يذكر أن الأردن أعلن على لسان وزير الخارجية منذ أيار الماضي اعترافه بالمجلس الانتقالي الوطني الليبي، والذي يمثل المناهضين للرئيس القذافي، ممثلا شرعيا للشعب الليبي والمحاور الشرعي الذي يعبر عن تطلعاته المشروعة.
للاطلاع على تقرير "سي ان ان": مصدر: قوات أجنبية في طرابلس تساعد الثوار












































