- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
محلل أمني يوضح طبيعة الأتاوات ودور الأجهزة الأمنية والمواطن في مواجهتها
أكد الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجة أن ظاهرة “الأتوات” أو “الخاوات” تُعد شكلاً من أشكال الابتزاز والإكراه، حيث يقوم أفراد أو مجموعات بإجبار أصحاب مصالح أو مؤسسات أو أفراد على دفع مبالغ مالية أو تقديم منافع تحت التهديد أو استعراض القوة والنفوذ.
وأوضح الدعجة في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن هذه الظاهرة موجودة في مختلف دول العالم، وليست مستجدة، مشيراً إلى أنها قد تظهر في بعض المدن الرئيسية بشكل أكبر، مثل العاصمة عمان وإربد والزرقاء، فيما تقل في المحافظات ذات الطابع العشائري والاجتماعي المتماسك.
وبيّن أن الأجهزة الأمنية تتابع هذه القضايا باستمرار عبر حملات وملاحقات أمنية، نظراً لكونها تمس هيبة الدولة وتؤثر على الأمن المجتمعي، مؤكداً أنها لا تُعد ظاهرة عامة أو مقلقة بالمعنى الواسع، بل حالات يتم ضبطها بشكل متكرر.
وحول أسباب انتشارها، أشار الدعجة إلى أن من أبرزها الطمع والكسب غير المشروع، وغياب الوازع الأخلاقي والديني، إضافة إلى تأثير رفقاء السوء والبيئات الإجرامية، إلى جانب شعور بعض مرتكبيها بالإفلات من العقاب والرغبة في فرض السيطرة، فضلاً عن اضطرابات سلوكية وشخصيات عدوانية لدى بعضهم.
وفيما يتعلق بدور المواطن، شدد على ضرورة عدم دفع أي مبالغ أو التفاوض مع المبتزين أو الخوف منهم، داعياً إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالة تعرض للابتزاز، وتوثيق الوقائع إن أمكن من خلال الشهود أو التسجيلات، وتسليمها للأجهزة الأمنية.
وأكد أن البلاغات تُعامل بسرية تامة من قبل الأجهزة الأمنية، التي تتولى بدورها التحقق من المعلومات وجمع الأدلة قبل تنفيذ المداهمات والإحالة إلى القضاء، محذراً من الشكاوى الكيدية التي يتم التعامل معها بحذر وفق إجراءات التحري والتأكد.
وأشار الدعجة إلى أن الحق العام يبقى قائماً في قضايا فرض الأتاوات حتى في حال التنازل عن الحق الشخصي، باعتبارها من الجرائم التي تمس أمن المجتمع وهيبة الدولة، وتستمر الملاحقة القانونية بحق مرتكبيها.












































