مركز غور المزرعة الصحي.. مثالا لنقص الكوادر
نقص الكادر الطبي والتمريضي، بالإضافة لنقص فني الأشعة والمختبر، في مركز صحي غور المزرعة الشامل في لواء الأغوار الجنوبية، تمـثّل في مجموعها جزءا من المشاكل التي يعاني منها الكثير من السكان.
ناهيك عن الحاجة لوجود أخصائي نسائية، وعدم التزام أخصائي الباطنية والأطفال بأيام الدوام المخصصة لسكان المنطقة، على حد تعبير العديد من المواطنين.
مدير مديرية صحة محافظة الكرك الدكتور سلطان الطراونة ، نفى من جانبه، نقص الكادر الطبي، حيث يصل عدد الأطباء العامين في المركز الصحي أربعة أطباء، منهم ثلاثة أطباء اختصاص يغطوا المركز الصحي يوم واحد أسبوعيا ، بالإضافة لطبيب الأسنان، بما يكفي سكان المنطقة،على حد قوله .
وفيما يتعلق بعدد الكادر التمريضي، أكد الطراونة أن هنالك خمسة ممرضين يعملون في قسم الطوارئ، وثلاث ممرضات وقابلة قانونية في قسم الأمومة والطفولة ، بالإضافة إلى الممرضتين العاملتين لدى الطب العام.
وبالنسبة لعدم تأمين أخصائي نسائية لتغطية المركز الصحي فيقول الطراونة :" الطبيب لم يلتزم بتغطية عيادة النسائية في المركز الصحي لغاية اليوم، ولكن المديرية ستخاطب إدارة مستشفى غور الصافي الحكومي لتفعيل عيادة النسائية في المركز كل يوم أحد اعتبارا من الأسبوع المقبل ."
ومن المستلزمات التي أشارت المواطنة صباح الهويمل ، في حديثها لعمان نت، إلى نقصها في المركز،عدم توفر بعض الأدوية في المركز الصحي، مثل دواء الضغط والسكر، مشيره إلى أنه يتم شراء هذه الأدوية من الصيدليات الخاصة تحت ظروف مالية صعبة على الأهالي .
وفي رده على هذه الإشكالية، أوضح الطراونة أن "جميع أنواع الأدوية متوفرة في صيدلية المركز الصحي، ولكن طرح عطاء الأدوية لدى وزارة الصحة قد يتأخر أحيانا لمدة قصيرة".
وليس عدم توفر الدواء، وبحسب المواطن فتحي الهويمل، هو السبب الوحيد الذي يضطر المواطن لشرائه على حسابه الخاص، وإنما عدم تواجد أحد في المركز الصحي بعد الساعة الثانية ظهرا غير الطبيب المناوب، علما أن دوام كل من الصيدلي والمحاسب ينتهي عند الثامنة مساء.
الأمر الذي أوضحه الطراونة بقوله:" أن الهدف من حصر الدوام حتى الثامنة مساء بطبيب واحد، هو تقديم الخدمات للحالات الطارئة فقط، وأن جميع الأدوية متوفرة في قسم الطوارئ".
وفي سياق حاجات المركز، بيــّن المواطن أحمد سالم، رئيس لجنة صحة المجتمع المحلي، أن سيارة الإسعاف بحاجة إلى صيانة دورية، حيث أنها معطلة منذ ثلاثة أشهر، ويتم تحويلهم إلى مستشفى غور الصافي أو مستشفى الكرك الحكومي على حساب المرضى.
وعلى الرغم من تعطل سيارة الإسعاف في المركز الصحي منذ أشهر، فإن "إدارة المركز تنقل الحالات الطارئة إلى مستشفى غور الصافي الحكومي عن طريق سيارة إسعاف الدفاع المدني"بحسب الطراونة.
ويضيف :" أصدر وزير الصحة الدكتور نايف الفايز قرارا بتأمين سيارة إسعاف متقدمة للمركز الصحي، بالإضافة لسيارة الإسعاف التي تجرى لها أعمال الصيانة.
ويضطر المواطنون إلى قطع مسافة لا تقل عن 30 كيلومتر، للوصول إلى مستشفى غور الصافي الحكومي لتلقى العلاج، وذلك بسبب نقص تلك المستلزمات في مركز صحي غور المزرعة الشامل، الذي تأسس عام 1986 ،و تـمّ تحويله إلى مركز صحي شامل عام 2004، ليقدم خدماته لـ13 ألف مواطن من سكان غور المزرعة وأحيائها الخمس.











































