محال في اربد تلوحون بمقاضاة البلدية

الرابط المختصر

توعد اصحاب محال تجارية عاملة ببيع الخضار والفواكه على دوار البياضة  الواقع على المدخل الشمالي لمدينة إربد بمقاضاة البلدية لمنحها تراخيص لهناجر حديدية مواجهة لمحالهم واستخدامها كبسطات لنفس المهنة .
واكدوا في مذكرة ان البلدية منحت ترخيصا قانونيا لاحد الهناجر تمهيدا لترخيص هنجر اخر واقيمت فيهما بسطات الخضار والفواكه الامر الذي حول المنطقة الى مكرهة صحية جراء المخلفات التي تترك في المنطقة علاوة على ان هذه الهناجر اغلقت بشوادر جعلت محالهم بعيدا عن نظر المستهلكين .
وقالوا ان اجراء البلدية اضر بهم ماديا على الرغم من ان محالهم مرخصة قانونيا وبشكل سنوي مستغربين موافقة البلدية على منح الترخيص للهنجر على الرغم من ان مجالس بلدية عديدة اجرت كشوفا حسية على الموقع في السابق وكانت توصي بعد الترخيص لمخالفته للقانون .
ودعوا وزارة البلديات الايعاز بتشكيل لجنة للتثبت من مدى تطابق الترخيص الممنوح ونظام مراقبة وتنظيم الباعة والمتجولين والبسطات والمظلات والاكشاك الذي صدر اخيرا لافتين الى ان النظام وان اقر الا ان البلدية لم تصدر اية تعليمات تحدد اماكن تواجد الباعة المتجولين علاوة على ان الهنجر المشار اليه معيق للحركة المرورية ومخالف لاحكام التنظيم .
وعولت البلدية على النظام الذي صدر ودخل حيز التنفيذ بعد ان نشر بالجريدة الرسمية للحد من ظاهرة انتشار البسطات بعشوائية واحتلالها الارصفة واجزاء من الشوارع بصورة مؤثرة سلبا على الحراك المروري للمركبات والمشاة الا انها لم تفلح في تطبيقه على ارض الواقع للان .
ويحدد النظام المناطق والاحياء والشوارع التي يسمح للباعة التواجد فيها شريطة عدم تعارض ذلك مع التنظيم علاوة على وضعه مواصفات العربات والبسطات والمظلات ويلزم ممارسي المهنة بالحصول على ترخيص من البلدية مقابل رسم مالي سنوي على ان لا يقل عمرطالب الترخيص عن 18 عاما .
من جانبه قال رئيس البلدية ستشكل لجنة لتدارس القضية على الواقع في ضوء شكاوى تشير الى تحولها الى مكرهة صحية . واضاف انه على ضوء تقرير اللجنة سيصار الى الغاء الترخيص خاصة وان الذين تقدموا بطلبه في السابق كان يفترض ان تكون الغاية من الموقع موقفا للسيارات لا مكانا لبيع الخضار والفواكه . واوضح التل ان البلدية تعول على مائة مخزن تجاري تم انشاؤها في مناطق متعددة في المدينة للحد ما امكن من ظواهر سلبية ناجمة عن الانتشار العشوائي للبسطات لافتا الى ان الاسواق ستحقق هدف خدمة المناطق كافة من جهة وتتيح المجال لاتخاذ قرارات تنظيمية ملائمة ابرزها التحضير لازالة حسبة المفرق من منطقة مسجد اربد الكبير .
واكد التل الاستفادة من هذه المخازن مفتوحة للجميع حيث ستطرح بالمزاد العلني اعتبارا من الثاني عشر من الشهر الجاري .