- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مجابهة التطبيع تستنكر استيراد الاتحاد الأوروبي لمنتجات المستوطنات
استنكرت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع استيراد الاتحاد الأوروبي منتجات مصنعة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية على الرغم من عدم اعترافه بشرعيتها.
وقالت اللجنة في بيان لها الأربعاء، إن دول الاتحاد الاوروبي “ما كانت لتجرؤ على امداد المغتصبات الصهيونية بثلاثماية مليون دولار سنويا لو كانت المقاطعة العربية مفعلة حقا، فالمقاطعة العربية أصبحت اليوم ولاسيما بعد توقيع معاهدات كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة جسدا بلا روح”.
وحيت اللجنة المنظمات الاهلية الأوروبية المناهضة لاستيراد منتجات “المغتصبات الصهيونية” وادانت بنفس الوقت السياسات الرسمية للاتحاد الأوروبي والتي تشجع سياسة الاستيطان.
كما وجهت إدانة أشد للحكومات العربية التي تقيم علاقات طبيعية مع الكيان القائم على الاغتصاب، ووقعت معه عشرات الاتفاقيات في مختلف المجالات، وأصبحت بموجبها “مستهلكا للسلع الصهيونية أو مسهلا لوصولها الى اقطار عربية أخرى، لترفد خزينة العدو بالأموال التي تتحول الى أدوات قتل وتدمير في فلسطين والمنطقة”
وتاليا نص البيان:
أشار تقرير لاثنين وعشرين منظمة غير حكومية في أوروبا الى ان الاتحاد الاوروبي يستورد سنويا منتجات صهيونية من المغتصبات التي أقامها العدو الصهيوني في الضفة الغربية، ما قيمته (300) مليون دولار، على الرغم من عدم اعتراف دول الاتحاد الاوروبي بشرعية هذه المغتصبات.
ولم تفلح جهود المنظمات الاوروبية غير الحكومية المناهضة لاستيراد منتجات المغتصبات الصهيونية في ثني دول الاتحاد الاوروبي عن استيراد هذه المنتجات، وفي مقدمتها التمور المزروعة في غور الاردن.
ان دول الاتحاد الاوروبي ما كانت لتجرؤ على امداد المغتصبات الصهيونية بثلاثماية مليون دولار سنويا لو كانت المقاطعة العربية مفعلة حقا، فالمقاطعة العربية أصبحت اليوم ولاسيما بعد توقيع معاهدات كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة جسدا بلا روح.
اننا في اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع اذ نحيي المنظمات الاهلية الأوروبية المناهضة لاستيراد منتجات المغتصبات الصهيونية لندين السياسات الرسمية للاتحاد الأوروبي، التي تشجع سياسة الاستيطان، ولكن ادانتنا أشد للحكومات العربية التي أقامت علاقات طبيعية مع الكيان القائم على الاغتصاب، ووقعت معه عشرات الاتفاقيات في مختلف المجالات، وأصبحت بموجبها مستهلكا للسلع الصهيونية أو مسهلا لوصولها الى اقطار عربية أخرى، لترفد خزينة العدو بالأموال التي تتحول الى أدوات قتل وتدمير في فلسطين والمنطقة، لكن ثقتنا عظيمة بجماهير أمتنا، وبقدرتها على التصدي لهذه السياسات ومحاصرتها، وصولا الى اعلان بطلان معاهدات الاذعان الموقعة مع العدو.












































