ماذا قال الرفايعة عقب توقيفه بتهمتي إطالة اللسان وتحقير رئيس دولة شقيقة؟

الرابط المختصر

 رفض المدعي عام اليوم الأحد تكفيل عضو نقابة المهندسين، ومدير اللجنة المركزية للانتخابات في حزب جبهة العمل الإسلامي المهندس بادي الرفايعة  بعد ان أوقف أسبوعا، بتهمتي إطالة اللسان وتحقير رئيس دولة شقيقة.

وحسب ما علمت "عمان نت"، ان التوقيف يأتي بعد ما شارك الرفايعة منشورا عبر صفحته على الفيس بوك ينتقد فيه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

ونشرت عائلة الرفايعة على صفحته على الفيس بوك رسالة من والدهم قال فيها "لست أخاف الاعتقال والتوقيف، وهي ليست المرة الأولى،،انما يفجع المرء بصغار العقول "ومدبري المكائد" في بلده وفراغهم، وبتسخير طاقاتهم وموارد بلدهم لخدمة "الاجندات العبثية" لتصفية المعارضين والخصوم السياسيين، افراداً واحزاباً وحركات وحراكات،،،لست ممن يطيل لسانه، وليست من اخلاقنا إطالة اللسان والشتم واللعن، تربيت في جماعة هي ملء السمع والبصر اليوم، على الاخلاق الكريمة وحب الخير للناس، وعلى الشجاعة والجرأة في قول الحق، دون خوف او وجل،،،أمضي إلى السجن ولا أعرف ستطول أم تقصر مدته، ولست أُبالي، واعلم أن القضية دبرت بليل، في سياق استهداف جماعتي " جماعة الاخوان المسلمين" ولتعطيلي عن العمل لصالح دعوتي وديني وبلدي، حيث أدير مع اخواني ملف الانتخابات النيابية 2020 في الحركة الإسلامية، فليس من ذنب أو جريمة اقترفتها، والكل يعلم مواقفنا وتقديمنا للصالح العام على الشخصي في حلنا وترحالنا، وإنما هو الكيد والعبث، والتبعية والهوان الذي يجلل السياسة في بلدي، لتقديم القرابين واستجداء الرضى ونيل المنى من رويبضة هذا الزمان وصغاره، ويا للأسف والحسرة!".

 

واستهجن المحامي عبدالقادر الخطيب، توقيف المدير التنفيذي لحمة حزب جبهة العمل الاسلامي الانتخابية في هذا التوقيت، خصوصا وأن الأحزاب السياسية تجري مشاورات، فيما يتعلق بالانتخابات النيابية المقبلة.

 وتساءل أمين عام حزب بجبهة العمل الإسلامي، مراد العضايلة، "، "ما هي الرسالة من توقيف ومدير اللجنة المركزية للانتخابات في حزب جبهة العمل الإسلامي المهندس، في الوقت المتوقع فيه أن يصوت الحزب على قرار المشاركة أو المقاطعة في الانتخابات النيابية المقبلة".