- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مؤرخ أمريكي يكشف ان الملك حسين أعلمه عام 1996 انه ينوي تعيين نجله وليا للعهد
ترجمة غير رسمية
كشف المؤرخ الأمريكي روبرت ساتلوف ان الراحل الملك حسين بن طلال كان قد كشف له انه ندم للجرح الذي جلبه لنجله عبد الله بعدم تعيينه ولي عهد في وقت مبكرا.
المقال في عدد 18 نيسان الحالي من الموقع اليكتروني لمركز ابحاث أمريكان انترست الامريكية The American Interest. يقول الكاتب انه التقى مع الراحل الحسين عشرات المرات اثناء تحضيره لأطروحته عن تاريخ الأردن في الخمسينات. وقد كان اخر لقاء له مع الملك حسين في أحد ضواحي العاصمة الامريكية عام 1996 واثناء اللقاء سأل ساتلوف الملك حسين: ما هو القرار الذي تندم عليه أكثر من أي امر اخر؟ ويقول الباحث انه كان يتوقع ان يذكر الحسين خسارة القدس او امر متعلقة بالسياسة العامة ولكن الملك فاجئه بالرد التالي:
"أكثر امر انا نادم عليه هو الجرح العميق الذي سببته لنجلي عبد الله." ويكمل الكاتب بسؤال الملك "جرح عميق؟" هل انت تقصد بسحب ولاية العهد منه؟"
"نعم. ان اعرف ان ذلك كان مؤلم. واتعهد قبل ان اموت ان أصلح هذا الامر. سأصلح ما قمت به."
ويستمر الكاتب انه بعد حوار عام وقبل المغادرة طلب منه الملك حسين بعدم الإفصاح عما قاله لاحد.
وقد التزم الباحث بالصمت حول موضوع يقول انه شكل تشكيك لدى البعض بسبب الوقت المتأخر لقيام الملك حسين بتغير ولاية العهد لنجله مؤكدا ان الحسين لم ينبت باي امر سيء حول شقيقه الأمير حسن ولي العهد آنذاك الوقت.
ولكن وبعد مرور ربع قرن يقول الباحث انه شعر ان التزامه بالصمت قد نفذ ولذلك قرر روبرت ساتلوف مصارحة الملك عبد الله بهذا الامر وقبل النشر حوله. تم ذلك خلال لقاء جمعة مع الملك عبد الله والملكة رانيا وولي العهد حسين في نيويورك في شهر تشرين ثاني الماضي.
بعد مرور وقت كافي قرر الباحث نشر القصة على الملى حيث قال ان طريقة تعامل الملك مع وباء الكورونا زادت من شعبيته واختتم المقال بالقول: "والان في ذروة شعبية (الملك) عبد الله فان هذا الإفصاح لن يعتبره أحد انه محاولة لمساعدته التغلب على ازمة او فضيحة. إن امر إعادة ولاية العهد امر غير معقد. إنها بكل بساطة قصة بقدم الزمن. انها قصة اب وابنه."
المقال الأصلي ممكن قراءته على الرابط التالي












































