ليث الشبيلات لم يضحك للرغيف السخن

الرابط المختصر

اشتكى الناطق الاعلامي باسم الحكومة نبيل الشريف أمس من أنه لا يجوز كلما حدثت مشاجرة او مشادة أن يُعطى ذلك بعداً سياسياً, جاء ذلك في سياق استغرابه من "التوظيف السياسي" لحادثة الاعتداء الذي تعرض له ليث الشبيلات.

الناطق الرسمي على حق, فالجميع يعرف أن ليث الشبيلات مشهور بمشاجراته الكثيرة وخاصة أمام المخابز, ومن المؤكد أن هذا الناطق وزملاءه في الحكومة اضطروا أكثر من مرة لكي يكون "حجّيزة" في واحدة أو أكثر من تلك المشاجرات.

إن كل الخبازين الأردنيين يعرفون أن ليث الشبيلات يصر دوماً على أن يأخذ دور غيره أمام المخابز? إنه يسرق اللقمة من أيدي الأردنيين, إنه يستكمل مسيرته المعروفة في أكل الأخضر واليابس.

ثم علينا أن نسأل بصراحة: لماذا يذهب الشبيلات الى مخبز بعيد عن بيته كي يشتري الخبز? أليس من المتوقع أن الخبازين القريبين من بيت الشبيلات هم الذين لاحقوه? لقد رأيت آثار عجين على ملابس الشبيلات وهو في المستشفى, وذلك أمر مفيد للتحقيق على كل حال.

ثم دعونا ننطق الى جانب الناطق الرسمي ونقول: أليس من المحتمل أن ليث الشبيلات تناول ربطة خبز وحاول المغادرة من دون أن يدفع ثمنها فانبرى له بعض النبلاء لكي يضعوا حداً ليده الطويلة, وذلك بعد أن أنجزت الحكومات مهمة القضاء على الأيدي الطويلة في البلد?

إننا على ثقة أن من سميناهم معتدين هم من الأردنيين السعداء المتفائلين الذين أغضبهم أن يروا ليث الشبيلات لا يضحك للرغيف السخن.