قياس حجم التدخين بين طلبة المدارس
بدأت وزارتا الصحة والتربية والتعليم امس باجراء احدث مسح عالمي لقياس حجم مشكلة التدخين بين طلبة المدارس الذين تتراوح أعمارهم من 13- 15 عاما.
وتشمل الدراسة 50 مدرسة حكومية في المملكة, حسب مدير ادارة التوعية والاعلام الصحي في وزارة الصحة د. مالك حباشنة مشيرا الى ان الانتهاء من جمع المعلومات والبيانات يتطلب عملا متواصلا على الاسبوعين المقبلين.
وقال في تصريحات صحافية فان هذا المسح العالمي الرابع الذي اجرته الحكومة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية و مركز مكافحة الأمراض في اطلنطا في الولايات المتحدة الذي يشرف على هذه الدراسة اختار عينة عشوائية تصل الى نحو 2300 طالب وطالبة.
ويهدف المسح الى معرفة حجم المشكلة تمهيدا للتعامل معها ومعالجتها بالتعاون مع الجهات المعنية كافة من خلال نشر التوعية بين الطلبة حول مضار التدخين على صحتهم وعائلاتهم والتصدي لشركات التبغ التي تركز على ترويج منتوجاتها بين الفئات الشبابية.
و اشارت نتائج عام 2007 الى انها تصل الى 27 % بين الفئات المستهدفة من المسح الذي كشف ان 37% بين الذكور, في حين تصل هذه النسبة بين الإناث المدخنات إلى 26% لهذه الفئة العمرية.
وتوقع الحباشنه ان تكون معدلات انتشار التدخين بين الفئات الشبابية (السجائر والنرجيلة) تزايد نسب المدخنين بين الفئات الشبابية بسبب ازدياد الاقبال على النرجيلة رغم الحملات التوعوية التي تعدها الوزارة والقوانين الصارمة لمكافحة التدخين
وكانت وزارة الصحة أجرت أول دراسة حول انتشار التدخين بين الشباب عام 1999 إذ بلغت نسبة المدخنين بين الذكور 25% و16 بين الإناث; إذ اقتصرت هذه الدراسة على منتج السجائر فقط.
وعزا الحباشنه في تصريحاته أسباب ارتفاع النسب بين الدراستين السابقتين الى انتشار النرجيلة في الأماكن العامة وعدم تفعيل التشريعات والأنظمة الخاصة بمكافحة التدخين.
كما تضمن المسح الذي يحتوي على 69 سؤالا للصفوف الالزامية السابع والثامن والتاسع معرفة المواقف تجاه استعمال التبغ, والتعرض للدخان بسبب تدخين السجائر من قبل الآخرين.
وفق الحباشنة فان وزارتي الصحة والتربيةخصصتا 1050 من كوادرها لتنفيذ المسح في المدارس.











































