- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
في ذكراها الـ22.. كيف يتنقّل الأردن سياسياً بحقل ألغام "وادي عربة"؟
توالت ردود الأفعل الإسرائيلية بعد تبني لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، قراراً جديدا، يؤكد تثبيت تسمية المسجد الأقصى والحرم القدسي، كمترادفين لمعنى واحد.
حيث أكد القرار أن تلّة باب المغاربة هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، ودعا إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال، لعدم إعاقة تنفيذ مشاريع الإعمار فيه.
فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء، استدعاء السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو "للتشاور" بعد التصويت على القرار.
يأتي ذلك بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية على توقيع اتفاقية الغاز الإسرائيلية، وتزايد المضايقات والاقتحامات في المسجد الأقصى من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال والتوسع الاستيطاني في الضفة والقدس.
مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي يرى أن العلاقات السياسية والأمنية بعد التوقيع على معاهدة السلام بين الجانبين الأردني والإسرائيلي تسير بشكل طبيعي وإن تباينت الآراء من داخل مجلس الوزراء الأردني مؤخرا حول التعامل السياسي مع الاحتلال.
ويؤكد الرنتاوي أن العامل الأساسي في التوترات المتباينة بين الحكومتين يكمن بتعدي إسرائيل على "الوصاية الهاشمية" على المقدسات، واستفزازاتها المتكررة في المسجد الأقصى، ووضعها حجر العثرة امام أي حركة نحو حل الدولتين.
في ذات السياق، يشير الرنتاوي إلى أن الأردن لم يستفد من الاتفاقية على الصعيد الاقتصادي، وأن آمال الجانبين ورهاناتهم المعقودة على تحسن الأحوال الاقتصادية عند توقيع الإتفاقية تبدو اليوم متواضعة للغاية.
في ذات السياق، أكد الناطق باسم اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين فادي فرح لـ"عمّان نت"، عدم استجابة الحكومة لكافة مطالباتهم بالعمل على الإفراج عن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وانتقد فرح عدم تفاعل المبادرات والإحتجاجات القائمة ضد صفقة الغاز مع قضية الأسرى، والذين يبلغ عددهم 25 أسيراً، اعتقلوا على فترات متباعدة، فيما لم يسمح لذويهم بزيارتهم منذ عام 2008.












































