- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيلم “مايكل جاكسون”.. حين عادت الثمانينات إلى الشاشة
فتح فيلم “مايكل” بوابة زمنية، إلى الثمانينات بكل ضجيجها وأناقتها وارتباكها أيضاً. منذ اللحظة الأولى، شعرت أن الشاشة لا تعرض قصة فنان فقط، بل تستدعي عصراً كاملاً كان يؤمن بأن الموسيقى قادرة على تغيير العالم.
هناك شيء مختلف يحدث عندما يظهر مايكل جاكسون على الشاشة. حتى لو كنا نعرف الحكاية مسبقاً، وحتى لو حفظ العالم خطواته وأغانيه وملامحه، يبقى حضوره قادراً على خلق تلك الدهشة القديمة نفسها. الفيلم فهم هذه النقطة جيداً، لذلك لم يحاول أن يقدّم مايكل كشخصية تاريخية باردة، بل كظاهرة شعورية كاملة.
وأنا أشاهد الفيلم، لم تكن الأغاني وحدها ما أعادني إلى الثمانينات، بل التفاصيل الصغيرة. الإضاءة الناعمة، ألوان الملابس اللامعة، الكاميرات القديمة، صالات التسجيل، وحتى طريقة التصفيق في الحفلات. كل شيء بدا كأنه مأخوذ من زمن كان أكثر براءة وأكثر صخباً في الوقت نفسه.
الفيلم لم يقدّم الثمانينات كديكور نوستالجي فقط، كان كحالة نفسية. تلك الفترة التي كان فيها الناس ينتظرون ألبوماً جديداً كما لو أنه حدث عالمي، وكانت الأغنية تعيش سنوات لا أسابيع. شعرت خلال المشاهدة أن العالم وقتها كان أبطأ قليلاً، لكنه أكثر امتلاءً بالمشاعر.
أكثر ما لفتني أن الفيلم لم يتعامل مع مايكل جاكسون باعتباره “أسطورة مكتملة”، بل إنساناً يحاول الهروب من الوحدة عبر المسرح. كل مشهد استعراض كان يخفي خلفه شيئاً من الحزن، وكأن الرقص نفسه كان وسيلته الوحيدة للبقاء متماسكاً.
وعندما بدأت أغنيات مثل Billie Jean و Thriller و Man in the Mirror تظهر داخل الأحداث، لم أشعر أنني أستمع لأغانٍ قديمة، بل لذاكرة جماعية كاملة. فجأة عاد عالم الكاسيت، وأجهزة الووكمان، والسترات الجلدية، وإعلانات MTV الأولى، وحتى تلك الرغبة القديمة بأن يقلّد الجميع حركة “المون ووك” أمام المرآة.
الفيلم أيضاً نجح في نقل تلك الهيبة التي كان يملكها مايكل في ذروة مجده. جيل كامل اليوم قد لا يفهم كيف كان ظهوره التلفزيوني وحده قادراً على إيقاف الشوارع، أو كيف كانت حفلاته تتحول إلى حالة هستيريا جماعية. لكن الفيلم حاول تقريب هذه الصورة، وأعتقد أنه نجح في لحظات كثيرة.
ربما أجمل ما فعله العمل أنه لم يجعل الثمانينات تبدو “قديمة”. على العكس، جعلها تبدو دافئة، مليئة بالحياة، وبعيدة عن برودة العصر الحالي. هناك حنين غريب يتسلل إليك وأنت تشاهد، حتى لو لم تعش تلك الفترة أصلاً.
خرجت من الفيلم وأنا أشعر أن مايكل جاكسون لم يكن مجرد مغنٍ ناجح، بل آخر نجم حقيقي ظهر قبل أن تتحول الشهرة إلى أرقام ومشاهدات وخوارزميات. كان نجماً من زمن آخر، زمن كانت فيه الموسيقى حدثاً، وكان الفنانون يشبهون الأحلام أكثر مما يشبهون المشاهير.
وقعت في حب الفيلم ..“مايكل” ليس فيلماً مثالياً فقط، لكنه يملك شيئاً أهم من الكمال، يملك الروح. روح الثمانينات بكل لمعانها، وضجيجها، ووحدتها أيضاً.












































