فيديو..طلبة الجامعة الهاشمية يطالبون بحل أزمة الموصلات

الرابط المختصر

يشكو طلاب الجامعه الهاشميه من أزمه مواصلات خانقه تؤثر على حضورهم للمحاضرات بشكل عام والمحاضرات الصباحيه بشكل خاص.

الطالبه نعمه الفقير، سنه أولى تخصص أدب ودراسات ثقافيه، تقول انها تعاني من ضغط كبير بسبب الأزمة"، التي تترك اثارا نفسية وحتى صحية عليها إذ تعاني في بعض الأحيان من ضيق في التنفس.


وتطالب الفقير بإيجاد حل لهذه المشكلة "عن طريق زيادة عدد الحافلات وتوسعة ممرات الدور وتشكيل لجنه من قبل الشركة تتعامل بشكل أنساني مع الطلبه لإيجاد حل لهذه المشكلة".


الطالب صدام عوده، سنه ثانيه محاسبه وقانون تجاري، يقول:"استمرار الأزمة يؤثر على تحصيلنا الدراسي، ويحرمنا من إمكانية وصولنا الى محاضراتنا في الوقت المناسب،"


وتقول الطالبه إسلام إبراهيم سنه رابعه أدب ودراسات ثقافيه أن استمرار أزمة المواصلات ستؤدي الى حرمانها من التخرج هذا العام، وإنها سبق وقدمت "ما بين ست الى سبع شكاوى  ولا يوجد آذان صاغية من قبل الشركة أو إدارة الجامعه."


وتحتكر شركة النقل المتكاملة عملية نقل الطلاب من والى العاصمة بموجب اتفاق مع الشركة. وهناك مطالبات جديه من قبل الجامعه للشركة المتكاملة لزيادة عدد الحافلات التي لا تتجاوز ال22 حافله -علما أن عدد طلاب الجامعه الهاشمية عموما قد تجاوز 18000 معظمهم طلاب من العاصمة عمان.


الدكتور يوسف عليمات، عميد شؤون الطلبه في الجامعه، :"هناك شركتان متخصصتان لنقل الطلاب هما الشركة المتكاملة للنقل المتعدد التي تقل الطلاب من عمان الى الزرقاء، وشركة السوسنه التي تقل الطلاب من باقي المحافظات المملكة إلى الزرقاء".


 ويوضح العميد:"كانت الجامعه عقدت اجتماعا قبل ثلاثة أسابيع مع إدارتي الشركة بالاضافه إلى إدارة السير لمحاولة طرح أجنده للحلول لهذه المشكلة التي يعاني منها الطلبة.


 "ومن ضمن الاقتراحات التي سيتم العمل عليها في المستقبل ، إنشاء مصف خاص لتجمع الحافلات والطلاب في منطقة دوار المدينة وصويلح ، ووضع دوريه من قبل إدارة السير لمراقبة خط سير الحافلات وتحميل وتنزيل الطلاب،".


وحول وجود عقد احتكار من قبل الجامعه لهذه الشركة بعينها وعن إمكانية وجود شركات منافسه لتقيم خدمات أفضل للطلاب.


 قال العميد أن التنسيق كان مع هيئة تنظيم النقل العام، وقد فازت الشركة المتكاملة بالعطاء عند طرحه، وإدارة الجامعه مجبرة على تقدم تنازلات لهذه الشركة لأنها، على حد قول العميد، لا تحقق أرباحا بسبب أنها تذهب محّمله بالطلاب وترجع من غيرهم.


لكن الطلاب يؤكدون أن باصات الشركة" تحمّل الطلاب على القاعد وعلى الواقف"وترجع محملة بالطلاب من والى الجامعه.


 ويرى العميد أن المسؤوليه جماعيه على الطلبة وعلى الشركة والجامعة ويجب على الطلبة أن يلتزموا بالنظام، وأن يدركوا أن لديهم حقوق وعليهم واجبات أيضا".


وإما "الجامعة فقد طالبت الشركة بزيادة عدد الباصات وإلا سيتم طرح شركات أخرى على الخط"، على حد قوله.