فعاليات أردنية تدين مجازر غزة
دانت دائرة اللاجئين(عودة) في حزب حشد المجازر الإسرائيلية بحق قطاع غزة ، ودعت الدائرة الجماهير العربية والضمير الإنساني والعالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وإيقاف هذه المذبحة العنصرية التي يقوم بها المحتلون الصهاينة ضد الفلسطينيين أرضا وشعبا".
وقال بيان صادر عن الدائرة ان " الهجمة الوحشية التي تقوم بها القوات الصهيونية ضد الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء من الأطفال والنساء يذبحون على يد المحتلين الصهاينة وتدمر العديد من البيوت على رؤوس أصحابها كل ذلك على سمع العالم والمجتمع الدولي ودول العرب ومؤسسات حقوق الإنسان.
ويذكر البيان ان "رؤوس الأطفال وأوصال النساء والشيوخ تختلط في تراب الأرض وتداس تحت جنازير دبابات وأحذية العنصريين الإرهابيين الصهاينة كما تداس تحت أحذيتهم كل الشرعيات الدولية والإنسانية وكرامة العرب وكرامة دولهم وكرامة الإنسان فهل يغضبون ام أنهم يبررون عجزهم وخنوعهم بانقسام الفلسطينيين واقتتالهم؟ نعم ان الانقلاب الدموي والصراع البيني الفلسطيني شكل غطاء لكل المخططات المعادية للشعب الفلسطيني ولمشروعه الوطني وشوه وجه النضال الوطني الفلسطيني. الى جانب انه لا يلغي مسؤولية النظام الرسمي العربي وصمته الفاضح الذي يشجع المحتل ويطلق العنان لتماديه في جرائمه البشعة. فمن المسؤول ومؤسس الإرهاب ونهج الذبح ضد الفلسطينيين منذ بدايات العقد الرابع من القرن الماضي مروراً بمذابحه سنة 1948 ( النكبة ) التي ذبح فيها ألاف الفلسطينيين وشرد أكثر من 800 ألف من ديارهم وما زالوا يمارسون النهج نفسه هم المحتلون الصهاينة وكل ما يقوم به الفلسطينيون ليس الا ردة فعل في إطار الدفاع عن النفس ومقاومة الاحتلال".
وطالب البيان كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى الشعب الحية العمل بمسؤولية وطنية عالية، كما كانت دائما محركا لرد الشعب في أوقات المحن, وذلك لإعادة توحد كافة قوى الشعب في منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة برنامج الوفاق الوطني واتفاق القاهرة في مواجهة المحتلين الصهاينة صوناً للمشروع الوطني الفلسطيني المهدد بالضياع".
من جهته استنكر الامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد ما وصفه بحالة "اللامبالاة" التي يتسم بها موقف الانظمة العربية ازاء "المجازر الرهيبة" التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
ولفت في تصريح له الى ان "قتل ابناء الشعب الفلسطيني لم يعد حدثا يستحق اهتمام الرسميين العرب ولا حتى مجرد التعليق عليه"،منوها الى ان "ما يجري بحق الانسان في فلسطين هو اساءة عظمى لكرامة كل انسان عربي مسلم،بل الى كل انسان يحترم قيمة الحياة".
وشدد بني ارشيد بالقول ان "هذه الجرائم هي اعتداء واهانة للعرب والمسلمين جميعاً،وبخاصة لأولئك الذين لا يزالون يراهنون على سراب التسوية ويربطون مستقبل شعوبهم به"،وتساءل "هل يسيء الصهاينة عندما يقتلون الرضع الى المقاومة ام الى المفاوضين والمتواطئين في حصار غزة؟"،وتابع بالتساؤل"هل تعزز عدوانية الصهاينة المنفلتة من عقالها من مصداقية مشروع الممانعة والمقاومة،ام من مصداقية وعود الحل التي تسوقها جهات تبشر بثقافة التعايش مع المحتل؟".
واستهجن بني ارشيد وقوع مثل هذه المجازر "في ظلال الزيارات التطبيعية لمسؤولي الكيان الى الاردن" ،وقال ان "جرائم العدو تسيء كذلك لمن يحتفون بمسؤولي العدو في الوقت الذي تستغل فيه هذه الزيارات التطبيعية كغطاء لمجازر مهولة".
وتأتي هذه الإدانة في ظل هجمة إسرائيلية شرسه يتعرض لها قطاع غزة منذ ايام اذ بلغت أخر إحصائية لعدد الشهداء منذ فجر اليوم بعد استهداف قوات الاحتلال لتجمع للمدنيين ببلدة جباليا شمال القطاع، مما يرفع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ الأربعاء إلى أكثر ستين وأكثر من مائتي جريح.











































