غزة تسحب كتلة "الإخاء الوطني" من جلسة النواب
انسحب أعضاء كتلة الإيخاء الوطني والبالغ عدد أعضاءها خمسة عشر عضواً من جلسة النواب على إثر مشادة كلامية بين النائب صلاح الزعبي ومبارك العبادي من جهة وبين رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي من جهة أخرى، وذلك بعد رفض المجالي لطلب الزعبي مناقشة ما يجري في قطاع غزة.
وعبر الزعبي عن عدم جدوى البيانات الاستنكارية التي يصدرها المجلس مطالباً باتخاذ إجراءات عملية "لا بد من طرد السفير الإسرائيلي من الأردن اليوم، وسحب سفيرنا من تل أبيب".
وأضاف الزعبي في حديث لعمان نت "أن الشجب والإستنكار أصبح موضة قديمة ومستهلكة، فمنذ عام ال48 والشعب العربي يستنكر".
وعلق المجالي في رده على طلب الكتلة الحديث في موضوع غزة قائلاً "يكفي مزاودات في هذا الموضوع، وأنا تحدثت نيابة عن المجلس".
واستغرب المجالي من موقف الكتلة بالانسحاب مؤكداً على استمرار الجلسة "بدكوا نرفع الجلسة ونطلع على الشارع،..بنطلع".
وكان رئيس مجلس النواب قد افتتح جلسة اليوم الأحد بإدانة ما يحصل في غزة من مجازر وطالب البرلمانات الدولية والعربية إدانة ما يجري منوهاً لإصدار المجلس لبيان استنكاري للإعتداءات الإسرائلية على الشعب الأعزل.
من جهته، طالب النائب عبد الكريم الدغمي أن يستنكر المجلس في البيان موقف الأمم المتحدة اتجاه الإعتداءات الإسرائلية "علينا أن نستكر موقف الأمم المتحدة الذي رفض أن يقوم بدوره وبل وحتى رفض أن يستنكر ما تقوم به إسرائيل".
وأشار المجالي إلى المسيرة الحاشدة التي اتجهت خلال الجلسة إلى قبة البرلمان، والتي تجاوز عددها الخمسة آلاف مشارك منددةً بالمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "كنا نتمنى أن يبلغ منظمو هذه المسيرة مجلس النواب بقدومهم لاتخاذ الإجراءات المناسبة لاستقبالهم".
وشهدت الجلسة غياب معظم نواب حزب جبهة العمل الإسلامي لتواجدهم في المسيرة.
من جهة أخرى، أقر مجلس النواب كلاً من مشروع القانون المعدل لقانون العلامات التجارية ومشروع قانون جامعة العلوم الإسلامية العالمية بعد استثناء اعتماد هذه الجامعة لمناهج ومنهجية جامعة الأزهر، كما أرجئ المجلس مناقشة القانون المؤقت قانون الكهرباء العام لحين مباحثة المادة الأولى منه مع المختصين القانونيين، وجاء الخلاف على هذه المادة حول اعتبار القانون خاص بسنة 2002 أم بتعديله ليصبح في عام 2008.
هذا ورفعت الجلسة إلى الساعة العشرة من صباح الأربعاء المقبل، ويتوقع أن تكون هذه الجلسة التي تسمح للنواب بالحديث عن أي موضوع ساخنة جداً نظراً للأوضاع الراهنة في قطاع غزة.











































