غالبية مستفتي عمان نت يؤيدون"البطاقة" عن "الكنترول"

الرابط المختصر

استبدال الحكومة كنترول الباص ببطاقة ذكية هو "للتسهيل على الركاب وتنظيم تقاضي الأجور"، وفق 65.53 % من العينة المشاركة في استفتاء "عمان نت" الإلكتروني.وأيدت نسبة 34.47 % من العينة "غير العلمية" لخيار أنها "إجحاف بحق 4000 كنترول تعطلوا عن العمل"..بذلك تنهي هذه النتيجة "مهنة" يعمل بها ما لا يقل عن أربعة آلاف مواطن وفق سجلات نقابة السائقين العموميين.

ويعتبر نقيب السائقين العموميين إبراهيم القيسي في معرض رده على سؤال الاستفتاء أن المواطن يرغب في الخدمة الجيدة "وهناك لغط كبير في مهنة الكنترول فهي وبظل الظروف الحالية ليست ذات جدوى، بينما لو حاولنا أن نصنع منها مهنة لها معنى فبالتالي نزيل الصورة الضبابية عنها".
 
ويطالب بإيجاد مهنة بديلة عن "الكنترول" وفي تسمية أخرى "معاون السائق" وهذه وفق حديثه موجودة في  كثير من الدول وتكون مهنته شبيهة بعمل "الكنترول" ولكن بطريقة "أكثر مسؤولية وتتجاوز جمع الأجرة وتنظيف الحافلة" تكون معاونا للسائق ودليله شرط أن "يتمتع بسيرة حسنة ورخصة قيادة من الفئة الثالثة، ولا يكون هناك أعمار تقل عن الخمسة والعشرين عاما".
 
يرى القيسي أن تطبيق البطاقة الذكية "صعب" لاسيما في حافلات الكوستر داخل العاصمة، وهذه الخطوة "تحتاج إلى تحضير أكبر وثقافة عند الركاب كي يشتروا بطاقة بمبلغ مرتفع والاحتفاظ بها طوال فترة محددة".    
 
ويكفل قانون السير جديد مهنة "معاون السائق" في مادته الـ 35 بذلك يعترف القانون بهذه المهنة، معلقا نقيب السائقين.."نريد إيجاد مواصفات محددة للمعاون ونتفق عليها، وكثيرة هي الحوادث التي وقعت للحافلات سببها انشغال السائق بتحصيل الأجرة من الركاب".
 
في حين عارض الناطق الإعلامي باسم الأمن العام الرائد محمد الخطيب كفالة القانون لهذه المهنة "القانون ينص على عدم وجود الكونترول في الباصات، وسيتم إتباع طرق جديدة عن طريق الحصالة التي توضع بها النقود أو عن طريق البطاقة الذكية".
 
وكان وزير النقل علاء البطاينة أعلن قبل فترة عن بدء العمل بتعليمات هيئة تنظيم قطاع النقل العام والتي ستنهي وجود "الكنترول" داخل وسائط النقل العام بعد ان تحل مكانه "البطاقة الذكية". بينما يقول مدير الهيئة د. هاشم المساعيد أن استخدام "البطاقة الذكية" يساعد على "سرعة تحميل الركاب وبأقل تكلفة". 
 
أبو جواد والذي يعمل سائق "كوستر" يعتبر أن "البطاقة الذكية" خطوة إيجابية ولكن صعبة التطبيق "هي محددة السعر، ونحن نتقاضى أجرة مجزئة من الراكب الذي يريد النزول في نصف الطريق المحددة لخط الباص، بالتالي لن تكون ذات جدوى، بينما لو ُطبقت على الحافلات التي تتنقل بين عمان والمدن الأخرى، فستكون مجدية أكثر".
 
بشير، يركب الحافلة يوميا، يعتبر أن إلغاء الكنترول "خطوة كانت يجب أن تقام من السابق"..مرجعا أسباب المشاكل التي تحصل في الحافلات سببها "الكنترول الأزعر صاحب الأسبقيات"..ويوافقه الرأي الشاب أحمد الذي تمنى أن يأتي اليوم ويلغى فيه كل "الكنتروليه"..
 
وإذا ما وجدت الخطوة طريقها إلى حيز التنفيذ فأين سيذهب قرابة الـ4000 مواطن.."سندفع بهم إلى سوق العاطلين عن العمل"..يستغرب نقيب السائقين.. "نريد مهننة المهنة، ولا نريد أي شخص يعمل في قطاع نقل الركاب، نريد شروط تتعلق بالعمر والصحة السجل الأمني والمهارة أن يحصل على تصريح مزاولة المهنة وإذا خالف يعاقب ويسحب التصريح منه".
 
ويعتبر كنترول الباص نسيم أن وقف العمل بهذه المهنة سيدفعه إلى القيام بالسرقة "لأن في رقبتي 7 أنفار، وأصرف عليهم، وأساعد شوفير الباص ماذا يريدون أكثر من ذلك".
 
وكان سؤال الاستفتاء "قرار الحكومة استبدال كنترول الباص ببطاقة ذكية" وجاءت النتائج على الخيارات كالتالي:  تسهيل على الركاب وتنظيم تقاضي الأجور  65.53 % (135)
  اجحاف بحق 4000 كنترول تعطلوا عن العمل  34.47 % (71)