- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
عاملون وصحفيون بـ"الرأي" يؤكدون استمرار اعتصامهم ويدعون الإعلاميين لمؤازرتهم
أكد العاملون والصحفيون المعتصمون في صحيفة الرأي الاستمرار باعتصامهم حتى يستجيب مجلس الإدارة لمطالبهم التي وصفوها بـ"العادلة" حيث ينفذ العاملون صباح الأحد اعتصامهم الثالث في تمام الساعة العاشرة، أمام مبنى الصحيفة في شارع الملكة رانيا العبدالله.
وحذروا إدارة الصحيفة، في بيان لهم السبت، من محاولات الالتفاف على مطالبهم من خلال تشكيل لجان صورية وعقد اجتماعات للموظفين تحت طائلة الترهيب والترويع لإظهار أن الأغلبية لا تشاطرهم الرأي.
وطالبوا إدارة الصحيفة بوقف ممارساتها حيال موظفيها لمنعهم من المشاركة بالاعتصام، مشيرين إلى أن ما يجري من ترهيب هو جزء من حلقة طويلة من الاستعباد من قبل المتنفذين منذ سنوات في الإدارة الذين يتعاملون مع الرأي بوصفها "مزرعة" لهم ولمحا سيبهم، بينما الآخرون "أقنان" عندهم.
وأكدوا أن "عهد الخوف ولّى" متعهدين بأن يعيدوا للرأي بهاءها وإشراقها ويصلوا حبل الود الذي انقطع مع الشعب.
ودعوا خلال البيان، زملاءهم من الإعلاميين والصحفيين إلى مؤازرة مطالبهم المكفولة قانونا، وكذلك حضوا النقابيين والمدافعين عن الحقوق النقابية والعمالية إلى الوقوف إلى جانبهم ضد محاولات إدارة الرأي التي تسعى بوسائل غير لائقة إلى تشويه مطالبهم ومساعيهم.
مواضيع ذات صلة












































