- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
طوقان: اختيار "النووي الروسي" قرار تقني
قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان في مؤتمر صحفي مع قادة الأحزاب في وزارة الشؤون البرلمانية والسياسية أن المنطقة تتحول الى منطقة نووية.
وأشار أن الاردن لديه كميات كبيرة من اليورانيوم في خمس مناطق بالبلاد، بينما تتجه دول المنطقة مثل ايران والإمارات والسعودية ومصر واسرائيل لتفعيل مشاريعها النووية.
وكشف أن احتياطي الاردن من معدن اليورانيوم يتجاوز 20 ألف طن حسب أبحاث شركة اريفا، مشيراً أن المياه التي ستستخدم في تبريد المفاعل النووي المنوي إقامته ستكون مياه عادية ولن تكون مشبعة بعد استخدامها وأن كل الف ميغا واط يحتاج الى 22 مليون متر مكعب بالسنة من المياه العادمة.
وبين أن اختيار المفاعل النووي الروسي تم لأسباب تقنية، حيث أن المفاعل الروسي مبني وموجود وعامل على الارض بينما المفاعل الفرنسي موجود على الورق فقط. مشيراً أن الجانب الروسي اشترط توقيع اتفاقيتين، الأولى حكومية- حكومية قبل البدء بالتشغيل حتى إنجاز قانون المفاعل عبر مجلس النواب والثانية فور البدء بالمشروع.
وأوضح أن حماية المفاعل ستكون من قبل الجيش والدولة، وأن المشروع لن يمر دون إعطاء الجيش الضوء الاخضر بتوفير الجماية اللازمة له.
ورأى أنه من المستحيل أن يصل المرفق النووي الذي تم بناءه في جامعة العلوم والتكنلوجيا إلى مرحلة الحراجة وأن تصميمه جاء لأغراض التعليم. متوقعاً أن قدوم بعثات حكومية دراسية من دول الخليج لأخذ مساقات عن الطاقة النووية في الجامعة خلال السنوات القادمة.
وتوقع أن تكون المحطة عاملة عام 2021 اذا توفر التمويل وموافقة مجلس النواب .
يذكر أن اللقاء ضم إلى جانب طوقان وزير الشؤون البرلمانية والسياسية خالد كلالدة والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني.











































