طموح المجالي السياسي أطاح بالبرلمان...وحل مجلس الأعيان قبل الانتخابات
قال مصدر سياسي مطلع لعمان نت إن رئيس الوزراء السابق نادر الذهبي سيخلف رئيس مجلس الأعيان زيد الرفاعي في عضويته بالمجلس في وقت قريب، بينما تتجه النية لحل مجلس الأعيان قبيل إجراء الانتخابات النيابية التي من المرجح إجراؤها في أيلول 2010 وذلك بهدف احتواء بعض الشخصيات السياسية لضمان عدم ترشحها لمجلس النواب، وعلى رأس هذه الشخصيات عبد الهادي المجالي وسعد هايل السرور وعبد الرؤوف الروابدة.
وقال المصدر إن هذا التوجه يأتي عقب الأحداث الدراماتيكية التي شهدها التنافس على رئاسة مجلس النواب بين عبد الهادي المجالي وعبد الكريم الدغمي والانشقاقات التي حدثت في كتلة الإخاء لصالح المجالي ومحاولة الأخير خلق كتلة نيابية بأغلبية ساحقة يستغلها للضغط من أجل تشكيل حكومة.
إذ قال المصدر الذي رفض ذكر اسمه إن " اتفاقا ثلاثيا" بين رئيس الوزراء نادر الذهبي و رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي ومدير المخابرات السابق محمد الذهبي أطاح بمجلس النواب وبرحيل الحكومة، حيث كان كل طرف يعمل لمصلحة بقاء الآخر على الكرسي، الأمر الذي دفع الملك لحل مجلس النواب ورحيل الحكومة، وكما دفع الملك للتحذير من وجود علاقة مبنية على المصالح الشخصية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية".
وحول اختيار سمير الرفاعي قال المصدر إن الرفاعي لم يكن الخيار الأول المطروح بل جاء في الرمق الاخير، إذ كان اسم ناصر اللوزي هو المرشح الأول لهذا المنصب.
وأعرب المصدر عن تحفظه عن التعليق على شخصية الرئيس الرفاعي، إلا أنه قال إنه يمتاز بشخصية محافظة في الإصلاح السياسي، وإن خبرته واسعة في القطاع الخاص .











































