شومان شخصية مالية رئيسية لـ2009
اختارت مجلة FTSE Global Markets عبد الحميد شومان رئيس مجلس الإدارة ، المدير العام للبنك العربي كأحد الشخصيات الرئيسة في القطاع المالي العالمي. ويمثل اختيار هؤلاء الشخصيات من قبل المجلة احتفاء بإنجازاتهم وإبداعاتهم التي أدت إلى قصص نجاح متميزة.
وحسب المجلة ، فإن "الاختيار وقع على شومان كشخصية رئيسية نظرا للطريقة التي قاد بها البنك عبر الشهور الإثني عشر الأخيرة. حيث استطاع البنك تجنب الآثار السلبية لطفرة العقار التي أثرت على المنطقة كما استطاع أن يحافظ على العوائد مرتفعة ، في الوقت الذي أبقى فيه على قنوات الإقراض مفتوحة للعملاء الرئيسيين ورفع حجم الودائع ، وهي المصدر الأكثر أمانا من مصادر التمويل. وقد ترافق هذا مع خطة تنوع إقليمية كانت محصلتها أن البنك العربي تولى زمام القيادة في مجالات من المحتم أن يسير الآخرون على خطاه فيها".
وعلق شومان بعد تلقيه نبأ هذا التكريم قائلا: "لقد كنا دوما متحفظين وحذرين في أعمالنا لكي نخفف من تأثيرات الدورات الاقتصادية المتعاقبة ". وأضاف موضحا: "إنه من الأهمية بمكان أن نحافظ على موقعنا القوي والسيولة العالية والحاكمية الصارمة وسياسات إدارة المخاطر والإقراض السليمة ، وهي عوامل تؤدي جميعا إلى حماية عملاء البنك ومساهميه".
وفي السنوات الثلاث الأخيرة شهد البنك العربي أفضل أداء مالي له على مدى تاريخه ، واستطاع هذا العام تجاوز المناخ الاقتصادي الصعب بفضل سياساته الحصيفة. وفيما يتعلق بهذا العام ، قال شومان: "انصب تركيزنا عام 2009 على تعزيز السيولة وكفاءة رأس المال و تحسين نوعية استثماراتنا ومحافظ الإقراض".
ويتمتع شومان بخبرة في القطاع المصرفي تتجاوز 30 عاما ، . ومنذ ذلك التاريخ ، استطاع البنك العربي إعادة عملياته المصرفية في سورية ، وتم إنشاء البنك أوروبا العربي متخذا من لندن مقرا له وليعمل كمظلة لكافة فروع البنك العربي في أوروبا. وفي عهد شومان ، شهد البنك عملية إعادة تنظيم وتوسع في عملياته ، ومثال على ذلك استحواذ البنك العربي على 50 بالمئة من أسهم بنك أم أن جي التركي ، والمعروف حاليا باسم تيركلاند ، و 50 بالمئة من أسهم شركة النسر العربي للتأمين. واختتم شومان بقوله: "سوف يبذل البنك العربي دوما كل جهد ممكن ليخدم العملاء والمساهمين والموظفين والمجتمع. وقد ظل هذا المبدأ وسوف يظل القوة الدافعة لنا في عملنا".











































