شطب 858 مركبة عمومي
قامت هيئة تنظم قطاع النقل يوم امس بتقدير عدد وسائط النقل العمومية التي تم الاعلان عن شطبها لانتهاء عمرها التشغيلي حيث بلغت ما مجموعه 858 مركبة عمومية.
وقالت الناطقة الاعلامية باسم هيئة تنظيم قطاع النقل اخلاص يوسف ان الهدف من عملية الشطب هو توفير خدمة النقل العام بفعالية واعتمادية عالية وزيادة أعداد مستخدمي وسائط النقل العام وتأمين الراحة والأمان للركاب اضافة إلى أهداف أخرى عديدة كتحسين مستوى السلامة العامة وتقليل نسبة الحوادث المرورية اضافة الى تقليل انبعاث الغازات الناتج عن عوادم المركبات القديمة وحماية البيئة وتقليل تكاليف صيانة المركبات وتقليل استهلاك الوقود في المملكة.
واضافت انه وانسجاما مع توجهات هيئة تنظيم قطاع النقل العام في تحديث أسطول النقل العام الركاب والتي تأتي في إطار تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين قامت الهيئة بشطب وتحديث 858 واسطة نقل عمومية انتهى عمرها التشغيلي ضمن مناطق صلاحيات واختصاص الهيئة في المملكة موزعة ما بين 64 حافلة 794 سيارة ركوب متوسطة وذلك منذ بداية العام ولغاية تاريخ التاسع من كانون الاول.
واوضحت بانه الهيئة قد قامت باتخاذ إجراءات عديدة لتوضيح آلية الشطب والتحديث الاستبدالي للمشغلين ومالكي المركبات العمومية كعقد ورشات عمل في أقاليم المملكة من اجل تعريف المشغلين ومالكي المركبات العمومية بالمزايا الايجابية المترتبة على تحديث مركباتهم مما انعكس بشكل ايجابي وأدى لمزيد من الإقبال على تطبيق القرار من قبل المشغلين في القطاع وارتفاع أعداد المركبات التي تم شطبها وتحديثها خلال عام 2009 مقارنة بعام 2008 حيث بلغ إجمالي عدد المركبات التي تم شطبها وتحديثها 376 واسطة نقل عمومية في العام الأول لتطبيق خطة التحديث الاستبدالي لأسطول النقل العام للركاب.
ومن الجدير بالذكر أن تنفيذ هذه الخطة قد جاء تدريجياً وعلى فترة زمنية مريحة وهي خمس سنوات اعتباراً من عام 2008 وحسب موديل المركبة وذلك من اجل مساعدة المشغلين على تصويب أوضاعهم وتسهيلاً من الهيئة لاعطائهم مهلة كافية لتصويب أوضاعهم وتنفيذ القرار الذي يشمل بموجبه جميع الحافلات وسيارات الركوب المتوسطة العاملة على الخطوط الرئيسية والداخلية العاملة على نقل الركاب في المملكة.











































