شبيلات يبعث برسالة لوزير الداخلية نايف القاضي

الرابط المختصر

بعث النائب الأسبق ليث شبيلات برسالة " مفتوحة" إلى وزير الداخلية نايف القاضي على خلفية الاعتداء عليه من قبل خمسة مجهولين يوم الأحد الماضي، وتساءل في الرسالة " لماذا لم يسأل أي مسؤول عني... لولا أن المريب كاد أن يقول خذوني؟  لو تعرض سائح صهيوني أو غربي  لاعتداء أبسط من هذا ، لتراكض أكبر المسؤولين لتفقد المصاب في المستشفى".

واتهم شبيلات في الرسالة رجال الأمن بالضغط على العاملين في المخبز الذين شاهدوا حادثة الاعتداء عليه، وقال في الرسالة"أحجمت عن اتهام أحد حتى رأيت تصرفات الأمن العام وكيف أنهم أخذوا الذين كانوا موجودين في المخبز إلى مخفر المدينة وأرهبوهم، وأتوقع  أنهم أجبروهم على أقوال تؤيد رواية الأمن الرسمية بأن الاعتداء علي كان "طوشة" ليست داخل المخبز كما أقول، وأنها حدثت  بسبب ملاسنة حول تعليقي على لباس "خمسة قبضايات من البلطجية" يا عيب الشؤم!".

  الناطق الإعلامي باسم الحكومة د نبيل الشريف، استغرب في تصريح صحفي يوم الحادثة ما اسماه" عملية التوظيف السياسي لحادثة الاعتداء على شبيلات، مؤكدا أن الأردن "دولة قانون ومؤسسات، وليس من المعقول كلما حدثت مشاجرة أن تعطى أبعادا سياسية، فتاريخنا واضح وتعاملنا واضح والأمر لايحتاج تحميله أبعادا أكثر مما يحتمل".
 
وقال الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام، الرائد محمد الخطيب إن مديرية شرطة وسط عمان باشرت التحقيق في ملابسات الحادثة، حيث أن المعلومات الأولية تشير إلى حدوث مشادة كلامية فيما بين المهندس شبيلات والأشخاص الذين كانوا متواجدين أمام المخبز، وأنه لا يوجد أية أبعاد أو خلفيات لهذا الموضوع والتحقيقات ما زالت مستمرة .

 وتابع شبيلات في رسالته التي حصلت عمان نت على نسخة منها " لا أرغب، حتى هذه اللحظة، في اتهام الأجهزة الأمنية بتدبير الحادث، ولكنني أتهمها، حتما، بالتواطؤ والتزوير لتغطية الجهة التي ارتكبت الإعتداء ـ والتي سآتي على ذكرها ـ الجهة التي لم تستشر الحكومة أو ا لمخابرات أو الأمن بنيتها للإعتداء علي . . الجهة التي أصبحت من القوة والطغيان بحيث باتت لا تقيم وزناً لأية حكومة أو لأي جهاز أمني. هذا ما أسماه عبد الحليم قنديل ب"البلطجة الرسمية"  وهو يفنّد إدعاءات الصحافي الأردني الفصيح  ـ لا فض فوه ـ على"الجزيرة".

 وادعى شبيلات في رسالته – نقلا عن شهود عيان من جيرانه- أن من اعتدوا عليه صباح يوم الأحد كانوا يرصدون منزله فجر نفس اليوم، ويقول مخاطبا وزير الداخلية:" بعد أن عدت إلى المنزل من المستشفى زارني جيراني، وهم رواد المسجد المجاور لبيتي ،فأعلموني بأنهم شاهدوا أشخاصاً عديدين  من خارج الحي، وكلهم أجسام، يحومون حول الجامع وبالقرب من بيتي بشكل غريب في ذلك الصباح. وحدثني بعض من تأخر منهم لما بعد شروق الشمس أن هؤلاء غادروا بعد الشروق بمدة وهو الوقت الذي خرجت فيه من منزلي . وقد ربط جيراني بين زوار الفجر هؤلاء  بالحادث عندما سمعوا به.

وتساءل شبيلات في رسالته " عن  نتيجة التحقيق في الاعتداء على النقباء أمام وزارة الزراعة! وما هي نتيجة التحقيق في الاعتداء على النائب المعارض الشيخ علي العتوم؟ وما هي نتيجة التحقيق في الاعتداء على الكاتب ناهض حتر الذي فقد جزءا من أمعائه جراء الضرب من مجهولين، وما يزال يعاني من ذلك حتى اليوم؟ وما هي نتيجة التحقيق في حادثة خطف الشاعر الضرير ماجد المجالي وضربه وإلقائه في الفلاة؟ ثم ما هي نتيجة التحقيق في الاعتداء على الزميل بادي الرفايعة أمام النقابات؟"

وختم رسالته "أنا أتمنى أن تكون هنالك حكومة قوية يكون فيها الوزراء ولو خاصموني لأنني مهما اختلفت معهم فإنني لا أفقد الحس بالأمان".