- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
شباب البقعة.. يعتصمون بعد خطاب عباس: بين مؤيد ومعارض لطلب العضوية
نفذ العشرات من الشباب في مخيم البقعة وقفة بعد خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجميعة العامة للأمم المتحدة، للتأكيد على حق اللاجئين الفلسطينين بالعودة
وكتب الشباب خلال الوقفة بالشموع رقم القرار الأممي 194 الذي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى الأراضي التي رحل منها.
وفيما ردد عدد من الشباب هتافات مؤيدة لإعلان الدولة الفلسطينية، عبر آخرون عن رفضهم للتوجه على اعتباره يشكل تفريطا بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وتنازلا.
وكان العشرات نفذوا اعتصاما بعد صلاة الجمعة أمام المسجد الكالوتي في منطقة الرابية، احتجاجا على توجه عباس إلى الأمم المتحدة لتقديم طلب عضوية كاملة لدولة فلسطينية، وللمطالبة بإغلاق السفارة الإسرائيلية وطرد السفير وإلغاء معاهدة وادي عربة، وسط تواجد أمني كثيف في محيط السفارة.
فيما أكد رئيس السلطة الفلسطينية خلال كلمته في الجمعية العامة مساء الجمعة، أن الشعب الفلسطيني سيواصل المقاومة السلمية الشعبية “للاحتلال الاسرائيلي”، الذي وصفه بآخر احتلال في العالم.
وأوضح “آن الأوان أن ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، حان الوقت أن تنتهي معاناة ومحنة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات، وأن ينتهي تشريدهم وأن ينالوا حقوقهم، ومنهم من أجبر على اللجوء أكثر من مرة في أماكن مختلفة من العالم”.
وأضاف عباس “وفي وقت تؤكد الشعوب العربية سعيها للديمقراطية فيما عرف بالربيع العربي، فقد دقت أيضا ساعة الربيع الفلسطيني، ساعة الاستقلال”.
مواضيع ذات صلة:











































