روبيو ينفي الأنباء المتداولة حول الوصاية الأردنية في القدس: "لم أسمع بها إطلاقاً" (فيديو)

في جلسة استماع بالكونغرس.. وزير الخارجية الأمريكي يجدد دعم واشنطن للوصاية الهاشمية على المقدسات

نفى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية، مؤكداً على متانة العلاقات التي تجمع واشنطن وعمّان.

وجاء ذلك خلال جلسة استماع رسمية، وجّه فيها السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن سؤالاً مباشراً لروبيو حول مدى صحة الأنباء المتداولة بشأن سحب الوصاية الأردنية، ليرد وزير الخارجية الأمريكي قائلًا: "أنا لست على علم بهذه التقارير أساساً"، مشككاً في الوقت ذاته بدقة هذه المصادر الإعلامية ومطالباً بالتحقق من موثوقية المواقع التي تنشرها.

وشدد روبيو خلال الرد الذي استغرق نحو 40 ثانية على عمق الشراكة مع الجانب الأردني، مستطرداً: "لدينا علاقة ممتازة مع الأردن، ولم أسمع بهذا الأمر من قبل إطلاقاً"، وهو ما لاقى ترحيباً فورياً من السيناتور فان هولن الذي أبدى ارتياحه للموقف الرسمي الصادر عن الخارجية الأمريكية بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً.

وكان  مصدر أردني رسمي اكد لعمان نت أن موقف الأردن تجاه مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ثابت ولم يتغير.

وأوضح المصدر أن الوصاية الهاشمية على المقدسات مسؤولية يضطلع بها جلالة الملك عبد الله الثاني، وتحظى باعتراف وتوثيق راسخين في المعاهدات والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك المادة التاسعة من معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية.

وأشار المصدر لعمان نت إلى الاتفاق الموقّع بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي أكد استمرار الجهود الأردنية الفلسطينية المشتركة لحماية القدس ومقدساتها من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

وشدد المصدر على أن السيادة على المقدسات تعود للشعب الفلسطيني، فيما تتولى المملكة الأردنية الهاشمية الوصاية الهاشمية عليها.

كما أكد أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، لا تمتلك أي صلاحية بموجب القانون الدولي أو قرارات مجلس الأمن الدولي لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس.

وأضاف المصدر أن الأردن يستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، بالتنسيق الكامل مع الأشقاء الفلسطينيين والدول العربية والإسلامية والشركاء الدوليين.

وأكد أن المملكة ستواصل جهودها لحماية القدس ومقدساتها والتصدي لأي محاولات تستهدف تغيير الوضع القائم فيها.