- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
راكان الخوالدة يستعيد ذاكرة “سينما النصر” والعصر الذهبي للسينما في الزرقاء
استعاد الصحفي وصانع المحتوى راكان الخوالدة في حديثه عبر برنامج "طلة صبح" على راديو البلد، ذاكرة مدينة الزرقاء مع سينما النصر، أول دار عرض افتُتحت في المدينة منتصف خمسينيات القرن الماضي، لتشكل بوابة ثقافية وترفيهية لأهالي الزرقاء وعنوانًا للعصر الذهبي للسينما في الأردن.
وقال الخوالدة إن الزرقاء كانت سبّاقة في مجال السينما، إذ شهدت وجود عدد من دور العرض قبل العاصمة عمّان، من بينها سينما الريكس، وسينما فلسطين، وسينما سلوى، وسينما الحسين، إضافة إلى سينما صيفية مفتوحة بالهواء الطلق. وأضاف أن سينما النصر كانت ملتقى للعائلات والمثقفين، ومكانًا لعرض الأفلام العربية والعالمية والهندية، كما احتضنت فعاليات وطنية وثقافية عديدة، أبرزها زيارة الملك الحسين بن طلال رحمه الله الذي ألقى خطابًا وطنيًا من شرفتها.
وأشار الخوالدة إلى أن السينما في تلك الحقبة كانت رمزًا للوعي والثقافة الجماعية، إذ لم تكن مجرد شاشة للعرض بل فضاء للتلاقي الاجتماعي، ووسيلة لاكتشاف العالم من خلال الفن. ومع دخول التلفزيون والوسائط الحديثة، تراجعت دور السينما في الزرقاء حتى اختفت تقريبًا، لتبقى أطلالها شاهدًا على مرحلة ذهبية في تاريخ المدينة الثقافي.
وختم الخوالدة حديثه بالدعوة إلى إحياء ذاكرة السينما الأردنية وتوثيق أرشيفها القديم كجزء من الهوية الثقافية، وتشجيع المستثمرين على إعادة فتح دور عرض حديثة في الزرقاء التي “ما زالت مدينة شابة تستحق أن تستعيد بريقها السينمائي من جديد”.












































