رئيس قسم الثلاسيميا: الفحص قبل الزواج يقلص حالات الولادات المصابة بالثلاسيميا إلى 15–20 سنويا

الرابط المختصر

شدد مستشار طب الأطفال ومدير مستشفى النساء والأطفال في إدارة مستشفيات البشير، ورئيس قسم الثلاسيميا والهيموفيليا، الدكتور قاسم شرشير، على أهمية الفحص الطبي قبل الزواج كخطوة وقائية رئيسية للحد من انتشار الأمراض الوراثية مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي.

وأشار الدكتور شرشير خلال حديثه لبرنامج "طلة صبح " إلى أن التعديلات الجديدة على نظام الفحص الطبي قبل الزواج لعام 2026 تتضمن إضافة فحص فقر الدم المنجلي إلى جانب فحص الثلاسيميا، مع تعزيز دور الاستشارات الوراثية قبل الزواج لضمان الاكتشاف المبكر للحالات الحاملة للجينات المسببة لهذه الأمراض.

وأكد أن النتائج غير المتوافقة في الفحوصات تعني أن أحد الطرفين أو كلاهما يحمل جين المرض، وهو ما يستدعي التوجه لجلسة استشارة وراثية لتوضيح المخاطر المحتملة للأطفال المستقبليين، وتقديم الخيارات المناسبة للأزواج قبل اتخاذ قرار الزواج.

وأوضح أن تطبيق البرنامج الوطني للفحص قبل الزواج أدى إلى انخفاض عدد حالات الولادات المصابة بالثلاسيميا في الأردن من نحو 90–120 حالة سنويًا إلى حوالي 15–20 حالة، مشيرًا إلى أن مستشفيات البشير ومراكز وزارة الصحة مجهزة بالكامل لتطبيق النظام الجديد استنادًا إلى خبرة طويلة في متابعة مرضى الثلاسيميا واتباع البروتوكولات العالمية.

وأشار الدكتور شرشير إلى التأثيرات النفسية والاجتماعية للأطفال المصابين، من خلال الضغط النفسي والإرهاق الجسدي نتيجة نقل الدم الدوري، مضيفًا أن الهدف من النظام الجديد هو تمكين الأزواج من اتخاذ قرارات واعية لبناء أسرة صحية وسليمة.

وقال: "الفحص الطبي قبل الزواج ليس عائقًا أمام الزواج، بل هو خطوة واعية لحماية الأسرة والمجتمع، ومنح المقبلين على الزواج فرصة لتجنب معاناة يمكن الوقاية منها."