"دعاء" يدين اقتحام مستوطنين للأقصى وكسر زجاجة خمر في باحته
أدان حزب دعاء قيام قطعان من المستوطنين واليهود المتطرفين ومعهم أعضاء من الكنيست باقتحام المسجد الأقصى المبارك وقيام أولئك القتلة المجرمين بإطلاق القنابل المسيلة للدموع على المصلين الذين يؤدون فريضة الصلاة في ساحات الأقصى المبارك وفتح زجاجات من الخمر وكسرها في باحة المسجد تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية وحمايتها .
واعتبر الحزب في بيان له الاثنين أن "هذا الاعتداء الآثم يعد انتهاكا صارخا لحرية المسجد الأقصى ويصيب الأمة في أحد أعز وأقدس مقدساتها واستفزازا لمشاعر العرب والمسلمين من قبل إسرائيل الحقيقة المزيفة التي روج لها الغرب زارع إسرائيل في منطقتنا العربية دولة عنصرية متطرفة في الشرق الأوسط قامت بالاستيلاء على الأرض بالاغتصاب وتعطيل مسيرة البناء ونهب ثروات الأوطان العربية وإشعال الفتن الطائفية وإنهاك قوى مجتمعاتنا العربية".
وأضاف "أن دولة الاحتلال تعيث فسادا في الأرض تتذرع بالحرب والسلام لتزيد من ترسانتها العسكرية وتؤمن مخزونها النووي من أجل الاحتفاظ بديمقراطيتها الكاذبة تتفنن بارتكاب جرائم عنصرية قاسية تنفيذا لمخططات تهويدية توسعية ضاربة بعرض الحائط بكافة القوانين والقرارات والأعراق الدولية وتواصل مسلسل الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء ووجود أنفاق تشكل مدينة يهودية متكاملة تحت المسجد الأقصى المبارك أول قبلة للمسلمين ومنطلق الإسراء والمعراج ومنه يحشر الناس يوم القيامة ينذر بوجود مخطط للمؤسسة الإسرائيلية للسيطرة المطلقة عليه تمهيدا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.
ودعا الحزب الجامعة العربية والأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وكافة محبي السلام في العالم أن يقفوا في وجه المخططات الصهيونية الرامية لتهويد مدينة القدس درة تاج الأمة الإسلامية وإجبارها بالامتثال للشرعية الدولية.
وكان أفراد ينتمون لجماعات يهودية متطرفة قاموا صباح الأربعاء باقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة، وعندما وصلوا إلى المنطقة المقابلة لمصلى المرواني قاموا بكسر زجاجة خمر- بداخلها نبيذ أحمر- وانسكب في ساحة المسجد الأقصى.
ونددت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بما أقدم عليه أفراد الجماعات اليهودية من انتهاك لحرمة المسجد الأقصى وتدنيسه أولا باقتحامهم ثم بكسر زجاجة الخمر، محذرة من خطورة الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل الجماعات اليهودية والمستوطنين التي تستخدم اداة لتنفيذ مخططات الاحتلال.
وأكدت المؤسسة أن تواجد المصلين الدائم وعلى مدار كل أيام السنة من شأنه أن يحفظ المسجد الأقصى من مثل هكذا اقتحامات وانتهاك لحرمة المسجد.











































