- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة:الحوض الجنوبي في العقبة لا يلائم انشاء المفاعل النووي
قالت دراسة بحثية ان الحوض الجنوبي في مدينة العقبة لا يلائم انشاء المفاعل النووي, ودفعت الدراسة بدلائل علمية ضمن نظام نظم المعلومات الجغرافية (GIS ) لتقييم الوضع البيئي المائي للموقع.
وشملت الدلائل العلمية حسب دراسة الباحث نورالدين علي عقله الفرجات, جميع العوامل البيئية و المائية في الحوض الجنوبي لمدينة العقبة, مثل عمق المياه الجوفية و الرشح الجوفي, وطبيعة الخزان الجوفي و طبوغرافية المنطقة, اضافة الى توزيع الصدوع و التشققات.
وقسمت الدراسة التي نال الفرجات بها درجة الماجستير في جامعة آل البيت, الحوض الجنوبي للعقبة الى مناطق ضعيفة الحساسية للتلوث, واخرى متوسطة الحساسية للتلوث, اذ تبين أن ما نحو 70 بالمئة من المنطقة متوسطة الحساسية للتلوث. ولعامل الصدوع والتشققات في المنطقة دور كبير في رفع نسبة حساسية الحوض الجنوبي للعقبة, حسب دراسة الباحث الفرجات الذي يعمل ضابط مصادر المياه في مفوضية البيئة بسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
ولفت الفرجات الى أن وجود الصدوع في المنطقة يشكل مواطن ضعف, اضافة الى أن الصدوع تعد سببا قويا لتسرب الملوثات والمخلفات الصناعية الى الأعماق, ومن ثم وصولها الى البيئة البحرية المجاورة للموقع, مبينا أن الماء الاجاج ذا التركيز العالي من أهم المخلفات التي تنجم عن عمليات التبريد باستخدام مياه البحر المحلاة, موضحا ان هذه النوعية من المياه يجب أن تخضع لادارة بيئية متكاملة و فعالة لضمان عدم وصول الأملاح المتراكمة الى البحر.
واكد أن وصول الأملاح المتراكمة من الماء الأجاج الى مياه البحر قد يشكل خللا في النظام البيئي البحري, ما يستتبع اضرارا بالأحياء البحرية. و حث الفرجات على التدقيق بتأثير العوامل البيئية المحيطة على المفاعل, مثل الظروف المناخية و الطبيعة الجيولوجية للموقع, اضافة الى دراسة تأثير المفاعل على البيئة المحيطة. و قال الفرجات ان مفاعلات الجيل الثالث التي تستخدم حاليا في العالم تعد آمنة لجهة السلامة العامة والأثر البيئي, موضحا أن وجودها في اي منطقة يؤدي الى ازدهارها و تنميتها اقتصاديا.












































