- مجلس النواب، يشرع خلال جلسة تشريعية، الأحد، بمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بعد إقراره من اللجنة الإدارية النيابية وإدخال تعديلات موسعة على مواده
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ الأحد، بالتشغيل التجريبي لخط عمّان–عجلون، ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات
- بدء دوام الهيئات التدريسية للعام الدراسي 2026-2027، اليوم الأحد،وفقا للتقويم المدرسي المعتمد والمعلن مسبقا، فيما يبدأ دوام الطلبة في المدارس الأحد المقبل 23 آب
- جامعة البلقاء التطبيقية، تعلن الأحد، نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة "الشامل" في دورته الأخيرة
- إصابة 9 فلسطينيين على الأقل، بينهم إصابة حرجة، السبت، جراء قصف واعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة
- مجلس القضاء الأعلى العراقي، يعلن الأحد، عن ضبط 20 مليون دولار واسترداد 60 كيلوغراما من الذهب في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية.
- يكون الطقس الأحد، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، بينما يكون حارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة:الحوض الجنوبي في العقبة لا يلائم انشاء المفاعل النووي
قالت دراسة بحثية ان الحوض الجنوبي في مدينة العقبة لا يلائم انشاء المفاعل النووي, ودفعت الدراسة بدلائل علمية ضمن نظام نظم المعلومات الجغرافية (GIS ) لتقييم الوضع البيئي المائي للموقع.
وشملت الدلائل العلمية حسب دراسة الباحث نورالدين علي عقله الفرجات, جميع العوامل البيئية و المائية في الحوض الجنوبي لمدينة العقبة, مثل عمق المياه الجوفية و الرشح الجوفي, وطبيعة الخزان الجوفي و طبوغرافية المنطقة, اضافة الى توزيع الصدوع و التشققات.
وقسمت الدراسة التي نال الفرجات بها درجة الماجستير في جامعة آل البيت, الحوض الجنوبي للعقبة الى مناطق ضعيفة الحساسية للتلوث, واخرى متوسطة الحساسية للتلوث, اذ تبين أن ما نحو 70 بالمئة من المنطقة متوسطة الحساسية للتلوث. ولعامل الصدوع والتشققات في المنطقة دور كبير في رفع نسبة حساسية الحوض الجنوبي للعقبة, حسب دراسة الباحث الفرجات الذي يعمل ضابط مصادر المياه في مفوضية البيئة بسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
ولفت الفرجات الى أن وجود الصدوع في المنطقة يشكل مواطن ضعف, اضافة الى أن الصدوع تعد سببا قويا لتسرب الملوثات والمخلفات الصناعية الى الأعماق, ومن ثم وصولها الى البيئة البحرية المجاورة للموقع, مبينا أن الماء الاجاج ذا التركيز العالي من أهم المخلفات التي تنجم عن عمليات التبريد باستخدام مياه البحر المحلاة, موضحا ان هذه النوعية من المياه يجب أن تخضع لادارة بيئية متكاملة و فعالة لضمان عدم وصول الأملاح المتراكمة الى البحر.
واكد أن وصول الأملاح المتراكمة من الماء الأجاج الى مياه البحر قد يشكل خللا في النظام البيئي البحري, ما يستتبع اضرارا بالأحياء البحرية. و حث الفرجات على التدقيق بتأثير العوامل البيئية المحيطة على المفاعل, مثل الظروف المناخية و الطبيعة الجيولوجية للموقع, اضافة الى دراسة تأثير المفاعل على البيئة المحيطة. و قال الفرجات ان مفاعلات الجيل الثالث التي تستخدم حاليا في العالم تعد آمنة لجهة السلامة العامة والأثر البيئي, موضحا أن وجودها في اي منطقة يؤدي الى ازدهارها و تنميتها اقتصاديا.












































