خبيرة موارد بشرية: جودة العمل لا تُقاس بعدد أيام الدوام بل بكفاءة الأداء
أكدت مستشارة الموارد البشرية أروى أبو الكركي، في حديثها لبرنامج طلة صبح ، أن تقليص أيام العمل الأسبوعية إلى أربعة أيام لا يعني تقليل حجم العمل، بل هو خطوة نحو العمل الذكي وزيادة الإنتاجية.
وأوضحت أبو الكركي أن هذا التوجه يُعزز رضا الموظفين، ويمنحهم مساحة أكبر للراحة والتركيز على حياتهم الأسرية، ما يقلل من الإجهاد ويزيد الالتزام بمواعيد العمل. كما أشارت إلى أن إعادة تنظيم ساعات العمل وتوزيع المهام بشكل مناسب، إلى جانب الاستفادة من الخدمات الرقمية، يمكن أن يضمن نجاح هذا النموذج في المؤسسات الحكومية دون التأثير على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشددت أبو الكركي على أن نجاح التجربة يعتمد بشكل كبير على التخطيط المسبق، وتحديد الأهداف الاستراتيجية لكل موظف، وتطبيق نظام المناوبات في القطاعات الخدمية مثل البلديات والمستشفيات والجامعات، لضمان استمرار العمل بكفاءة. وأضافت أن العمل في إطار أربعة أيام يعزز التوازن بين الحياة العملية والشخصية ويحد من الأخطاء، مع تحسين الصحة النفسية للموظفين.
وأكدت أن هذه التجربة تتماشى مع الاتجاهات العالمية الحديثة في العمل المرن والذكي، كما يتم تطبيقها في عدة دول مثل أستراليا والمملكة المتحدة والبرتغال، موضحة أن الهدف هو رفع كفاءة الأداء وليس زيادة ساعات العمل أو الضغط على الموظفين.










































