حكومة إصلاح واقتصاد فما نصيب السياسة منها؟
بتكليف سمير زيد الرفاعي تشكيل حكومة جديدة خلفاً لحكومة المهندس نادر الذهبي تكون الضبابية قد تبددت عن المشهد السياسي -الاقتصادي الاردني واكتمل استدار الحلقات وتواصلها مع بعضها البعض.
اختيار المستشار السابق ووزير البلاط الملكي الهاشمي الاسبق سمير زيد الرفاعي في هذا الوقت بالذات يأتي ليحسم الجدل الدائر منذ عدة اشهر عن هوية القادم الجديد للدوار الرابع خاصة بعد التيقن والثبوت بالوجه السياسي من فشل حكومة نادر الذهبي في ادارة عدت ملفات خاصة ان مصادر مطلعة وذات صله كانت قد اكدت ان طلب الذهبي اجراء تعديل وزاري وتجميلي على حكومته قبل عدت اشهر قد قوبل باللارد من قبل صاحب الامر بعد ان تكلمت الافواه بأنتقادات لاذعه لحكومة الذهبي.
كتاب التكليف السامي بدا واضحاً في اشاراته وايماءاته حول ان الحكومة الجديدة ستعمل على سد الثغرات واصلاح الاختلالات والتي قد تكون الحكومة المودعه قد صنعتها،حيث جاء بكتاب التكليف السامي :"فإننا نعهد إليك بتشكيل حكومة جديدة تبني على ما حققه وطننا الغالي من إنجاز وتقدم، وتعالج ما اعترى المسيرة من ثغرات واختلالات"
اذا فحكومة الرفاعي الابن ستعمل ايضاً ومن خلال الاشارات الوارده في كتاب التكليف السامي على انقاذ مايمكن انقاذه في الملف الاقتصادي وادراك الخلل قبل اعداد الصوره النهائية من عجز الموازنه الذي قد يصل في افضل احواله الى رقم قياسي جديد يسجل في تاريخ الاردن.
اما فيما يتعلق بباقي الملفات الشائكة والتي سترحل حكومة الذهبي مع بقاء هذه الملفات مفتوحة منتظره الحكومة الجديدة والتي لن تكون مهمتها سهله في بدايتها ولن تهتم بالملف السياسي بقدر اهتمامها بالملف الاقتصادي الذي قد يكون السبب من وراء تشكيل الحكومة القادمة،رغم ان ملف الانتخابات مايزال مفتوحاً في الدوار الرابع ينتظر اخراجه بصورته النهائية.
اذاً فالحكومة الجديدة سترفع شعار "اعادة الموازنه الى رشدها" وستعمل على اعادة لملمة اوراق الحكومة السابقة المتناثره وستحاول اجراء عملية جراحية تجميلية لقانون الانتخاب.
سمير زيد الرفاعي هو نجل رئيس الوزراء الاسبق ورئيس مجلس الاعيان الحالي زيد الرفاعي
حاصل على درجة البكالوريوس في دراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفارد، وعلى درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.
وإلى جانب عمله كرئيس تنفيذي لشركة الأردن دبي كابيتال، يترأس الرفاعي مجالس إدارات العديد من الشركات التابعة، ومنها، شركة الأردن دبي لإستثمارات الطاقة والبنية التحتية، شركة إنارة لخدمات الطاقة، مجموعة النسر الدولية للإستثمار، شركة الأردن دبي للأملاك.
كما أنه عضواً في مجالس إدارات العديد من الشركات منها، شركة خدمات إدارة الطاقة، شركة الثقة للإستثمارات الأردنية (جورد إنفست)، عضو مجلس إدارة (كنغز أكاديمي)، شركة سرايا العقبة.
حيث يتمتع الوزير السابق سمير الرفاعي بخبرات متنوعة اكتسبها من خلال عمله في مواقع عديدة منها، أنه كان مستشاراً لجلالة الملك عبدالله الثاني، ووزيراً للبلاط الملكي الهاشمي، وأميناً عاماً للديوان الملكي، ومديراً للمكتب الإعلامي ودائرة العلاقات العامة الخاصة بجلالة الملك عبدالله الثاني، ورئيساً للجنة تشجيع الإستثمار في الديوان الملكي الهاشمي .











































