جودة يرحب بالمبادرة الفرنسية حول حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
رحب وزير الخارجية ناصر جودة خلال لقائه بنظيره الفرنسي الن جوبيه في أو ظبي الخميس، بمضامين المبادرة الفرنسية التي تتوافق مع موقف الأردن، والتي تشدد على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بحيث تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على أساس خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دول المنطقة وشعوبها كافة.
وأضاف بأن المبادرة الفرنسية تنسجم أيضا مع موقف الأردن بضرورة الوصول إلى اتفاق سريع حول الحدود والأمن لكون مثل هذا الاتفاق يعالج جذريا موضوع الاستيطان ويسمح بالتركيز على حل بقية القضايا الجوهرية خاصة قضيتي القدس واللاجئين والتي لها مساس بمصالح حيوية عليا للأردن وذلك طبقا للمرجعيات الدولية المعتمدة وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية بكل عناصرها، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
كما أشار جودة إلى أن مضمون المبادرة الفرنسية ينسجم تماما مع المرتكزات التي حددها الرئيس الأميركي باراك اوباما في خطابه الذي ألقاه قبل أسبوعين في وزارة الخارجية الأميركية وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بتصوره بان الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة يجب ان تقوم على أساس خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وتكون لها حدود مع مصر والأردن وإسرائيل.
وأكد على ضرورة أن تنسق الجهود الدولية ويتم تكثيفها لحمل إسرائيل على إعلان قبولها لهذه المرتكزات التي أشار لها خطاب الرئيس الأميركي وتضمنتها المبادرة الفرنسية أيضا ليتسنى استئناف المفاوضات على أساس واضح يؤمن انجاز اتفاق حول كل قضايا الوضع النهائي ضمن مدة زمنية محددة.
ويشارك وزير الخارجية في الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا في أبو ظبي برئاسة مشتركة لدولتي إيطاليا والإمارات العربية المتحدة .
وفي مداخلة له خلال الاجتماع قال جوده إن الأردن يعتبر المجلس الوطني الانتقالي الليبي لما يقوم به من نشاطات ومواقف يعبر عن تطلعات الشعب الليبي المستقبلية وطموحاته المشروعة الأمر الذي يجعل منه المحاور الشرعي المعبر عن هذه الآمال.
وأضاف جوده إن الأردن بصدد إيفاد مبعوث دائم إلى مدينة بنغازي خلال أيام ، للتنسيق مع المجلس الوطني الانتقالي لضمان ان تحقق المساعدات الإنسانية والطبية والدعم اللوجستي الذي يقدمه الأردن في إطار الجهد الدولي لحماية الشعب الليبي ومساعدته في تقرير مصيره بحرية امثل النتائج وأكثرها فعالية ، مؤكدا على استمرارية هذا الالتزام الأردني وبتوجيهات من جلالة الملك في حماية الشعب الليبي الشقيق ومساندته وضمن إطار يحافظ على الاستقلال السياسي والوحدة الترابية لليبيا.
وأكد جوده أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار، مذكرا بان الأردن كان من أوائل الدول التي أدانت بشكل واضح وليس فيه لبس استهداف المدنيين بواسطة الطائرات والأسلحة الثقيلة بما يخالف القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان،داعيا إلى ضرورة وقف إراقة الدماء هناك، مشيرا إلى أهمية تعزيز التنسيق المشترك لضمان الالتزام الكامل بقرارات مجلس الامن رقم 1970 و 1973 بما فيها الوقف الكامل والشامل لإطلاق النار ويجب علينا أن نفكر بوسائل وطرق لمساعدة الشعب الليبي في نيل حقوقه ومطالبه المشروعة .











































